الليلة.. حفل توزيع جوائز جولدن جلوب في نسخته الـ81 | تفاصيل
تاريخ النشر: 7th, January 2024 GMT
يقام الليلة حفل توزيع جوائز جولدن جلوب السنوي في نسخته ال ٨١ لتكريم أفضل الأعمال السينمائية والتلفزيونية بعد إعلان قوائم الترشيحات النهائية في شهر ديسمبر الماضي.
وتضم قائمة المرشحين للجوائز، في الحفل المذاع عبر شاشة cbs والذي سيقام في لوس أنجلوس، على مستوى الأفلام Killers of the Flower Moon وPoor Things وPast Lives.
كما تم ترشيح Succession وThe Crown وThe Last of Us في فئة المسلسلات، ويتم بث الحفل مباشرة من فندق بيفرلي هيلتون في كاليفورنيا.
وحصل فيلم Killers of the Flower Moon للمخرج مارتن سكورسيزي، على ٧ ترشيحات ويدور حول أفراد من قبيلة أوسيدج قُتلوا بوحشية في عشرينيات القرن الماضي عندما حاول المستوطنون البيض الانتقال إلى أراضيهم، مدفوعين بالجشع على النفط.
وتم ترشيح فيلم Poor Things أيضًا في سبع فئات، حيث اقتبسه يورجوس لانثيموس من الرواية التي تحمل نفس الاسم، وتلعب إيما ستوندور طفلة تم زرع دماغها في جسد امرأة بالغة، وتذهب في مغامرة لاكتشاف الذات في جميع أنحاء العالم.
وباعت رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، حقوق ملكية وإدارة وتنظيم حفل توزيع جوائز جولدن جلوب السنوية، بعد فترة طويلة من الجدل والانتقادات الموجهة لها.
واشتري المنتج ديك كلارك والملياردير والمستثمر تود بوهلي، حقوق جولدن جلوب بسعر لم يتم الكشف عنه، وستذهب عائدات الحدث السنوي إلى مؤسسة غير ربحية جديدة، اتواصل الجهود الخيرية التي كانت تقوم بها الرابطة.
وقدمت رابطة هوليوود للصحافة الاجنبية على مدى ثلاث عقود، حوالي 50 مليون دولار للجمعيات الخيرية، فيما سيسعى مالكو جولدن جلوب الجدد لتحويله إلى علامة تجارية ربحية.
كان تود بوهلي قد دعا من قبل إلى ضرورة حل رابطة هوليوود للصحافة، لتطوير جولدن جلوب بعد سنوات من الانتقادات بسبب عدم تواجد أعضاء من ذوي البشرة السمراء ضمن عضويتها.
وتسببت هذه الأزمة في إلغاء البث التلفزيوني لحفل جولدن جلوب عام 2022، ثم أضافت الرابطة بعد التعديلات على قوانينها وقواعد عضويتها، وعاد مرة أخرى في يناير الماضي وتم بث الحدث السنوي عبر شاشة NBC.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جولدن جلوب الأعمال السينمائية جولدن جلوب
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.