جندي للاحتلال يستعرض بطولاته بغزة قبل أن يهرب لحظة الاشتباك (فيديو)
تاريخ النشر: 8th, January 2024 GMT
#سواليف
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات لهروب جندي ومراسل للاحتلال في #غزة، خلال مقابلة للترويج للسيطرة على الوضع في القطاع.
وخلال ادعاء #الجندي أن #القتال في غزة أمر مختلف، والجميع موحد وفق زعمه، فوجئ بأصوات #اشتباكات، وبدا #الذعر على وجهه ووجه #المراسل الذي سأله: هل نحن بخير؟
لم يكن الوضع تحت السيطرة كما كان يروّج له.
لكن الجندي نهض مسرعا وأبلغه أن عليه الاختباء؛ لأن هناك اشتباكا، فيما لم يجدا فرصة بسبب شدة الاشتباك للدخول إلى الدبابة، فتوجها إلى #ركام أحد #المنازل للاختباء فيه.
لم يكن الوضع تحت السيطرة كما كان يروّج له.. لحظة هروب جندي ومراسل صحفي في أثناء وقوع اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي والمقاومة في غزة
يشار إلى أن قوات #الاحتلال تواجه مقاومة ضارية من قبل #المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وتكبدت #خسائر كبيرة في صفوف الضباط والجنود منذ الغزو البري.
وبلغت حصيلة قتلى جيش الاحتلال، منذ عملية #طوفان_الأقصى حتى الآن، 510 قتلى، فضلا عن مئات المصابين، الكثير منهم إصابته خطيرة، فضلا عن المصابين بمشاكل نفسية نتيجة ما واجهوه على يد المقاومة في القطاع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة الجندي القتال اشتباكات الذعر المراسل ركام المنازل الاحتلال المقاومة خسائر طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.