ﺗﺮﻋﺔ اﻟﻤﺮﻳﻮﻃﻴﺔ .. اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻳﺪﻓﻌﻮن ﺛﻤﻦ اﻹﻫﻤﺎل
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
مفاجأة: الرئيس السيسى وجه بإقامة حواجز لضمان سلامة الطريق منذ ٥ سنواتالأهالى يتساءلون عن مصير 60 مليون جنيه رصدتها اليونسكو بالتعاون مع (السياحة) منذ عام 2005٤شركات تعمل على (تكسية) الطريق منذ 8 سنوات دون إنجاز
مصرف المريوطية وليس ترعة المريوطية كما يتداوله الجميع يقع على طريق سياحى تمر علية يوميا آلاف السيارات والاتوبيسات السياحية، لكنه تحول بفعل الإهمال إلى مقبرة تبتلع الأبرياء باستمرار دون أن يوقفها أحد وآخرهم ٧ أفراد من أسرة واحدة فقدوا حياتهم فى لحظة وسبقهم عشرات الضحايا من قبل على مرأى ومسمع من الجميع بمن فيهم السادة المسئولون.
المصرف يمتد من قرية طهما بالعياط إلى شارعى الهرم وفيصل وينخفض منسوبه عن الطريق حوالى خمسة أمتار بعد تطهيره وزيادة عمقه عن طريق أربع شركات تعمل به منذ حوالى 8 سنوات وقد أعلن المهندس عادل النجار محافظ الجيزة فى يوليو 2024 عن مراحل العمل وإعادة تأهيل ورفع كفاءة مصرف المريوطية والتى تضم أعمال إنشاء 12 كبرى مشاة وتبطين للمصرف، بدءًا من قرية سقارة وحتى الطريق الأوسطى، وذلك فى إطار الاهتمام الذى توليه الدولة بالمصارف المائية لتعظيم الاستفادة منها والتسهيل على المزارعين.
ورغم وجود هذا العدد من الشركات على الطريق من الجانبين بالمعدات والدبش والمواد الخاصة بالبناء والمعدات إلا ان العمل يسير ببطء شديد وتحول إلى وصلة رعب وخوف من تكرار السقوط المتكرر فى قاع المصرف.
يؤكد سعد فاروق عبدالواحد ابن عم الشقيقين الراحلين محمد ممدوح وعلى ممدوح وخمسة أفراد من عائلتيهما ان الفاجعة التى اصابتنا تتطلب الصبر والسلوان وان التفاف جميع عائلات العزيزية حولهم فى مصابهم الأليم خفف عنهم بعض الشىء بداية من التحامهم منذ وقوع السيارة ومحاولتهم استخراج السيارة بمن فيها بالأحبال وبالطرق البدائية رغم ان هناك عددا من الشركات لديها معدات ثقيلة كانت كفيلة باستخراج الضحايا فى وقت أقل وبطريقة ادمية بدلا من سقوط السيارة أكثر من مرة بعد استخراجها بالأحبال كما أكد انه لم يرَ دورًا يذكر لمجلس مدينة البدرشين فى انتشال الضحايا، وطالب فاروق فى نهاية حديثة بأن تكون حادثة أبناء عمومته هى آخر الحوادث ولا بد من وضع حلول عملية لهذه المهزلة التى تكررت عشرات المرات.
الحاج بهجات تركى أحد كبار رجال التحكيم العرفى بالمنطقة يطالب الحكومة بتنفيذ تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ خمسة أعوام بوضع حاجز حول المصرف لمنع سقوط السيارات بها ورغم توافد عدد من المحافظين خلال هذه المدة إلا ان تعليمات وتوجيهات الرئيس لم تنفذ ويخشى تركى من سقوط أتوبيس سياحى فى المقبرة نفسها التى يطلقون عليها مصرف المريوطية ووقتها ستتعرض السياحة لكارثة كبيرة وستتحرك الحكومة وقتها مضطرة لإقامة هذا الحاجز، فلماذا لا تسارع الأجهزة المحلية سواء الرى أو المحافظة بسرعة التدخل حفاظا على أرواح الضحايا.
الحاج محيى رشدان أحد أعمدة العمل العام بالعزيزية ينتقد البطء الشديد فى تطوير المصرف بعد تطهيره وتعميقه، ولكن عمليات التكسية توقفت عدة مرات ولم نرَ إلا فوضى ومعدات لا تعمل وأكواما من الحجارة والدبش ملقاة على الجانبين ولم يتطرق أحد لرفعها من طريق السيارات منعا للحوادث والدماء التى لم تتوقف على مدار 15 عاما منذ ازالة الأشجار التى كانت تمثل حاجزًا طبيعيًا لسقوط السيارات فى قاع المصرف.
أما ماهر شاهين محاسب من قرية سقارة فيؤكد أن شروع الأهالى بعد الحادث مباشرة فى إقامة حاجز خرسانى دون دراسة متأنية يذكرنا بما حدث منذ أربع سنوات عندما وقع حادث مشابه بعمل سور خرسانى على ترعة المريوطية بالجهود الذاتية وبمشاركة كل أهل البلد وكان عملا عظيما تحت اشراف خيرة رجال المنطقة، ولكن للأسف الشديد تم إزالة السور بعد ان بدأت الشركات فى إنشاء الكبارى وتطوير المصرف وضاعت أموال المتبرعين بجرة قلم.
وحيد المنشاوى مسئول طرق بشركة مقاولات كبرى يحذر من التسرع فى انشاء سور فور وقوع الحادث بالجهود الذاتية، مؤكدًا انه من واقع عملنا فى قطاع الطرق: «سور المريوطية المؤقت» يسبب خطورة شديدة على الأرواح لأن إنشاء سور على مستوى سطح الأرض بارتفاع 40 سم وعرض 30 سم على مجرى مائى حيوى كمجرى المريوطية، هو أمر يخالف المواصفات القياسية تمامًا؛ فهذا الهيكل لا يعد سورًا واقيًا، بل هو بمثابة «حاجز أرضى» أو «رصيف منخفض»، وإذا ما انحرفت نحوه أى سيارة ليلًا أو أثناء السير على سرعة، فلن يتمكن من حجزها، بل على العكس تمامًا، سيعمل كمقذوف يتسبب فى انقلاب السيارة وسقوطها داخل المجرى المائى -لا قدر الله- بدلًا من تثبيتها فى حارتها المرورية.
والجدير بالذكر، أن هناك 4 شركات مقاولات كبرى متواجدة بالفعل على أرض الموقع ومكلفة بتطوير المحور، ما يعنى أن المعدات والإمكانات متوفرة ولكن العمل متوقف! وبدلًا من إهدار الوقت فى فرض حلول مؤقتة ومسكنات خطيرة سنضطر لتعديلها لاحقًا، فإن السلامة والأمان للأرواح تقتضى قيام (الائتلاف الممثل لنواب البدرشين والعياط) أن يتقدموا صباح غدٍ إلى مجلس النواب بطلب إحاطة عاجل لاستدعاء المسئولين فورًا، وإلزام الشركات المتواجدة ببدء العمل دون إبطاء وتكثيف الجهود لإنجاز الحل الجذرى والنهائى، والمتمثل فى: إنشاء سور خرسانى (نيوجيرسى) بارتفاع أمان قياسى ومطابق للمواصفات، لحماية أرواح المواطنين الذين يسلكون هذا الطريق يوميًا!
رضا إسماعيل سائق شاحنة نقل ثقيل يؤكد ان طريق مصرف المريوطية يحتاج إلى إضاءة قوية وعلامات ارشادية ومطبات صناعية امانة ووضع رادار لضبط السرعة بحيث لا تزيد على 60 كيلو مترا، والشروع فى اقرب وقت في إقامة حواجز نيو جرسى لحماية السيارات من السقوط بعد تعميق المصرف الذى اصبح من الممكن ان يبتلع سيارة نقل ثقيل دون ان يظهر منها أية معالم، والخطورة فى هذا الأمر فى حالة سقوط سيارة بمن فيها ليلا وعدم وجود شهود عيان يبلغون عن موقع السقوط.
سعد فرج محامٍ من اهالى المنطقة يؤكد ان طريق المريوطية طريق سياحى يتردد عليه يوميًا عشرات الأوتوبيسات السياحية تحمل آلاف السائحين من جميع دول العالم ولا يصح ان نجد سيارات كسح مياه الصرف الصحى من المنازل تقوم بإلقاء محتوياتها فى المصرف الذى يروى آلاف الأمانة وللأسف نرى من السائحين من يقومون بتصوير هذه السيارات التى لا تحمل لوحات معدنية ويقودها صبية لتسىء فى النهاية إلى السياحة خارجيا.
ويتساءل فرج عن خطة اليونيسكو بالاتفاق مع وزارة السياحة فى ازدواج الطريق من قرية سقارة وحتى العياط بتكلفة 60 مليون جنية منذ عشرين عاما وبعدها توقف كل شىء ولا ندرى ما هو السبب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصرف المريوطية الرئيس عبدالفتاح السيسي محافظ الجيزة تطوير المصرف طريق سياحى الرئيس السيسي مصرف المریوطیة الطریق من من قریة
إقرأ أيضاً:
أخبار السيارات| لكزس تودع سيارتها الكهربائية LF-ZC قبل ولادتها.. فضيحة تقنية تلاحق كيا بعد أعطال متكررة
نشر موقع صدى البلد أخبارًا عن السيارات. تتضمن هذه الأخبار تقارير عن أسعار السيارات الجديدة والمستعملة، وأخبار عن أحدث الإصدارات والتقنيات في عالم السيارات.
سابقة تاريخية.. BYD تتعهد رسميًّا بدفع تعويضات عن حوادث سياراتها الذكية!في خطوة غير مسبوقة تضع منافسيها في مأزق، أعلنت العملاقة الصينية BYD عن تحملها المسؤولية القانونية الكاملة والتعهد بدفع تعويضات مالية في حال وقوع حوادث سير أثناء تفعيل أنظمة القيادة الذاتية المتقدمة في سياراتها. هذا القرار الجريء يعكس ثقة الشركة المطلقة في برمجياتها الذكية، ويمثل تحولاً جذريًّا في تشريعات سلامة السيارات ذاتية القيادة عالميًّا.
صدمة لعشاقها.. لكزس تقرر إلغاء أيقونتها الكهربائية LF-ZC قبل ولادتها!تلقى محبو العلامة اليابانية الفاخرة صدمة مدوية بعد تسريبات تؤكد قرار لكزس بإيقاف مشروع تطوير سيارتها الاختبارية المنتظرة LF-ZC قبل دخوله خطوط الإنتاج الفعلي. السيارة التي كانت تُعقد عليها الآمال لتكون ثورة في عالم السيدان الكهربائي الفاخر، تم تجميدها لإعادة توجيه الاستثمارات نحو منصات دفع هجينة وأكثر ملائمة لمتغيرات السوق الحالية.
فضيحة تقنية تلاحق كيا بعد بلاغات عن أعطال وتجمد مفاجئ في الشاشات!تواجه شركة كيا الكورية موجة من الانتقادات الحادة ودعاوى فنية بعد تكرار شكاوى الملاك من عطل خفي يتسبب في تجمد كامل لشاشات العرض الرقمية ونظام المعلومات والترفيه أثناء القيادة. الخلل البرمجي لا يحرم السائق من تشغيل الموسيقى فحسب، بل يتسبب في تعطيل رؤية الكاميرات الخلفية والتحكم في بعض وظائف المقصورة الحيوية.
استدعاء عاجل لسيارات نيسان بعد اختفاء عدادات القيادة فجأة على الطرقات!أصدرت نيسان تحذير استدعاء خطير يشمل آلاف السيارات بعد رصد خلل تقني يؤدي إلى انطفاء واختفاء لوحة العدادات الرقمية بالكامل بشكل مفاجئ أثناء سير السيارة على سرعات عالية. هذا العطل يضع السائق في موقف حرج لعدم معرفته بالسرعة الحالية أو مستويات الوقود والحرارة، وطالبت الشركة الملاك بزيارة مراكز الصيانة فورًا لتحديث البرمجيات مجانًا.
عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد الكلاسيكية تشعل مزادات السيارات بمبالغ خيالية!أشعلت نسخة نادرة ومرممة بالكامل من إحدى أساطير فورد الرياضية التي يعود تاريخ إنتاجها لـ 54 عامًا مضت، صراعًا ساخنًا بين كبار هواة جمع السيارات في أحدث المزادات العالمية. السيارة حافظت على تفاصيلها الميكانيكية الأصلية الخام مع لمسات تجديد فاخرة، مما جعلها تسجل رقمًا قياسيًّا جديدًا يعكس القيمة المتصاعدة للسيارات الكلاسيكية.