هل تتأثر احتفالات الأقباط بتأخر نوة عيد الغطاس في الإسكندرية؟
تاريخ النشر: 19th, January 2024 GMT
أعلنت غرفة عمليات محافظة الإسكندرية، أن نوة الغطاس هذا العام لن تضرب المدينة في موعدها المعتاد كل عام 19 يناير، حيث ستتأخر 3 أيام، لتبدأ فعليا يوم الاثنين المقبل 22 يناير.
وأكدت «عمليات المحافظة»، أن هذا الأمر يشكل مفاجأة للأقباط الذي سيتوجهون إلى قداس ليلة عيد الغطاس اليوم الجمعة، إذ ستغيب الأمطار عن المحافظات وهو أمر غير معتاد، إذ اعتاد الأقباط سقوط الأمطار في مثل هذا التوقيت من كل عام.
ذلك التأخير يجعل أجواء ليلة عيد الغطاس اليوم والاحتفال بالعيد غدا مميزة، من حيث غياب الأمطار بل والطقس الدافئ نسبيا، وهو أمر قد لا يفضله الأقباط بالرغم من التحسن إذ اعتادوا ربط الأمطار بعيد الغطاس، حيث يرتبط العيد بالمياه التي تعمّد فيها السيد المسيح.
أمطار نوة الغطاس 2024ومن المتوقع أن تتغير حالة الطقس بعد أيام قليلة، حيث تبدأ أمطار نوة الغطاس يوم الاثنين المقبل بمعدل 40% على السواحل الشمالية وعلى رأسها الإسكندرية التي تعد أكثر المدن تأثرا بالنوات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نوة الغطاس نوات الإسكندرية عيد الغطاس طقس الغطاس عید الغطاس
إقرأ أيضاً:
خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقة سكنية بمنطقة المنتزه شرق الإسكندرية، عن اعترافات أدلت بها المتهمة، وهي ابنة المجني عليها وتعمل محامية، أقرت خلالها بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات أسرية متكررة بينها وبين والدتها كانت وراء ارتكاب الواقعة.
تفاصيل اعترافات المتهمةوبحسب ما جاء في التحقيقات، أوضحت المتهمة أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها، البالغة من العمر 70 عامًا، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها وخنقها حتى فارقت الحياة داخل الشقة التي كانتا تقيمان بها.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بذلك، بل أقدمت عقب الوفاة على تقطيع الجثمان باستخدام سكين داخل الشقة على مدار يومين، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة، قبل أن تغادر المكان خشية اكتشاف أمرها.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة أول المنتزه، في 20 يوليو الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة القسم، لتنتقل الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتبدأ أعمال الفحص والتحري.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وتبين أنها ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، حيث تمكنت قوات الأمن من ضبطها في مكان اختبائها، كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في ارتكاب الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق مباشرة التحقيقات في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستكمال سماع أقوال المتهمة والشهود للوقوف على جميع ملابسات القضية.