باكستان تعلن عن اعتقال عميلا لوزارة المخابرات الإيرانية متورطا في اغتيال رجل دين باكستاني
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
وقالت هيئة مكافحة الإرهاب الباكستانية في بيان يوم الأحد 21 يناير إن الرجل يدعى “سيد محمد مهدي” وشارك في هجوم عام 2019 على مدرس الدين الباكستاني البارز محمد تقي عثماني.
استهدفت السيارة التي تقل محمد تقي عثماني، نائب رئيس دار العلوم في كراتشي، باكستان، من قبل مسلحين مجهولين في أحد شوارع كراتشي في أبريل 2019.
“سيد محمد مهدي” ، الذي اعتقل الآن في كراتشي ، “تدرب في إيران وعمل لصالح المخابرات الإيرانية في كراتشي” ، وفقا لخرم واريس ، رئيس قسم مكافحة الإرهاب الباكستاني ، لراديو مشعل ، إذاعة أوروبا الحرة فرع باكستان ، يوم الأحد.
وأضاف: “سيد محمد مهدي الذي اعتقل كان عضوا في فرقة زينبيون. وأضاف ضابط الشرطة أن “شريكيه الآخرين، سيد رضا جعفري وعابد رضا، اعتقلا أيضا، والثلاثة متورطون في اغتيالات مستهدفة”.
شكل نظام الملالي مجموعات تسمى فرقتي زينبيون وفاطميون من مواطني أفغانستان وباكستان، واستخدمتها سابقا لدعم حكومة بشار الأسد خلال الحرب السورية. بدأت التوترات بين إيران وباكستان في أعقاب هجوم الحرس الإيراني “الصاروخي والطائرات بدون طيار” على ما وصفه مسؤولو النظام الإيراني بمقر جماعة جيش العدل في بلوشستان ، باكستان.
وقالت باكستان إن طفلين قتلا في الهجوم.
كما ردت باكستان باستهداف قرية حدودية إيرانية بالقرب من بلدة سراوان في محافظة سيستان وبلوشستان الإيرانية في وقت مبكر من يوم الخميس.
وورد أن ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم أربعة أطفال، قتلوا في الهجوم.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
متابعات تاق برس – قالت مجموعة محامو الطوارئ إن طائرة مسيّرة زعمت انها تابعة للجيش السوداني قصفت، فجر الخميس، تجمعاً لنازحين في منطقة البادية الجنوبية بولاية النيل الأزرق، ما أدى – بحسب بيان للمجموعة – إلى مقتل وإصابة العشرات، معظمهم من النساء والأطفال.
وأضافت المجموعة أن الضحايا كانوا قد نزحوا من مناطق الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الهجوم وقع في ظل أوضاع إنسانية صعبة يعاني فيها النازحون من نقص المأوى والمساعدات الإنسانية.
وأدانت المجموعة الهجوم، واعتبرت أن استهداف المدنيين والنازحين يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جريمة حرب إذا ثبت تعمد استهداف المدنيين أو تنفيذ الهجوم بصورة عشوائية.
وطالبت بوقف الهجمات على المدنيين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية وتأمين ممرات آمنة للنازحين.
إقليم النيل الأزرقاستهداف مسيرةالجيش السوداني