أظهرت مسودة قرار يتم تناقلها بين أعضاء اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في الولايات المتحدة أنها بصدد الإعلان عن الرئيس السابق، دونالد ترامب، مرشحا للحزب في انتخابات الرئاسة لعام 2024، وفق ما نقلته شبكة "سي إن إن" وموقع "ذا هيل".

ونوهت "سي إن إن" إلى أنه ورغم المتطلبات التي سيتوجب على ترامب استيفاؤها للحصول على الترشح الرسمي، إلا أنه وفي حال الموافقة على المسودة المذكورة، فسيتمكن من الوصول إلى قاعدة بيانات اللجنة والاستفادة من تمويل الحملات الانتخابية التابع للحزب الجمهوري ودعم الحرب في أنشطته على أرض الواقع.

كما قد يعني دعم اللجنة لترامب معارضة صريحة للمرشحة المنافسة للرئيس السابق، حاكمة  ولاية ساوث كارولينا السابقة، نيكي هيلي، "وهذا يعتبر خرقا غير مسبوق لسياسات الترشيح السابقة لدى الحزب"، بحسب  "سي إن إن".

وتعتبر هايلي آخر من بقي من منافسي ترامب على ترشيح الحزب في السباق حتى الآن بعد انسحاب بقية المرشحين الآخرين. 

المصدر

المصدر: الحرة

إقرأ أيضاً:

بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة

أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.

وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.

وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.

كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.

وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري: زعزعة الأمن في مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي ثمنا باهظا
  • السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
  • مستشفى التحرير العام تواصل فعاليات المبادرة الرئاسية "365 يوم صحة"
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران
  • البرلمان يراجع غرامات المرور ويستبعد إلغاء المخالفات السابقة
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية