المركز الدولي للأمن الرياضي يدعم جهود كاف لتأمين كأس الأمم الأفريقية
تاريخ النشر: 27th, January 2024 GMT
أكد محمد بن حنزاب رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي أن المركز سخر جميع امكانياته وموارده لدعم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" لتأمين إجراءات الأمن والسلامة لإنجاح بطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 التي تستضيفها كوت ديفوار وتستمر حتى الحادي عشر من فبراير المقبل.
وقال بن حنزاب، في تصريح له اليوم، إن المركز عمل بشكل وثيق مع لجنة السلامة والأمن في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على تطوير منظومة شاملة وغير مسبوقة للسلامة والأمن وفق أعلى المعايير الدولية، معربا عن أمله في أن تساهم هذه المشاركة في دعم جهود "كاف" لتنظيم النسخة الأكثر أمانا في تاريخ البطولة.
وأضاف: نحرص من خلال التعاون مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على نقل الدروس المستفادة من أجل تعزيز ممارسات الأمن والسلامة، مستفيدين من خبراتنا في مجال تأمين الأحداث الرياضية الكبرى على مدى السنوات الماضية، وأبرزها النسخة التاريخية من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022".
من جانبه، أعرب ستيفن فليمنج مدير أمن الأحداث الرياضية الكبرى بالمركز الدولي للأمن الرياضي عن سعادته بمشاركة المركز في بطولة كأس الأمم الإفريقية، مشيرا إلى أن المركز يقدم الدعم الفني لمسؤولي السلامة والأمن في "كاف" على مستوى العمليات التشغيلية والمشورة بشأن تعزيز العمليات. وقال: نأمل في تعزيز التعاون المشترك مع "كاف" خلال الفعاليات المستقبلية.
وواصل المركز الدولي للأمن الرياضي العمل على مدار الساعة لتأمين إجراءات الأمن والسلامة في بطولة كأس الأمم الإفريقية فيما يتعلق بسلامة وأمن الجماهير والسيطرة على الحشود وإدارة الأمن والمخاطر والاستجابة الطارئة للحوادث، وذلك في إطار التكليف الرسمي من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" للمركز لتقديم الدعم الفني لتحضيرات الأمن والسلامة، الأمر الذي يعكس السمعة الدولية الرائدة التي يتمتع بها المركز في مجال تأمين الأحداث الرياضية الكبرى.
وقدم المركز، في إطار التعاون مع الاتحاد الإفريقي، ورشات تدريبية تستهدف بناء القدرات في مجال السلامة والأمن للجنة المنظمة للبطولة، للمساهمة في تطوير قدراتها بما يتوافق مع المعايير الدولية للعمليات الأمنية وإدارة المخاطر ومبادئ الأمن والسلامة والقيادة الميدانية وخطط التعامل مع الطوارئ والاستجابة للحوادث، بالإضافة إلى إدارة الحشود والتدريب على سيناريوهات عملية للتعامل مع أي مهام.
ونظم المركز زيارات ميدانية لجميع الملاعب ومراكز التدريب ومناطق المشجعين والتذاكر وغيرها من المناطق التشغيلية في جميع المدن المستضيفة للبطولة، للتأكد من مطابقتها للمعايير الأمنية للاستضافة، لتأمين البطولة وترك إرث أمني مستدام يرتقي بمعايير الأمن والسلامة في القارة السمراء، كما ساهم في صياغة الوثائق الرئيسية للبطولة بما في ذلك الدليل الإرشادي لمسؤولي الأمن والسلامة في الملاعب، بالإضافة إلى نشر المركز فريقا من خبراء التحكم في الوصول لمراقبة ودعم عمليات التحكم في الوصول من خلال الإرشاد والتوجيه في الوقت الفعلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمن والسلامة لکرة القدم بطولة کأس کأس الأمم
إقرأ أيضاً:
الفارسي: جهود القيادة العامة لمكافحة الهجرة غير الشرعية تعزز الأمن القومي
قال أستاذ العلوم السياسية، يوسف الفارسي، إن ملف الهجرة غير الشرعية يُعد من أكثر الملفات تعقيدًا على مستوى ليبيا ومنطقة البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن الظاهرة تمثل تحديًا أمنيًا وإنسانيًا وإقليميًا يتطلب تضافر الجهود لمواجهتها.
وأوضح الفارسي، في حديث لقناة “ليبيا الحدث”، رصدته “الساعة24″، أن إعلان القيادة العامة عن استمرار التنسيق والتعاون مع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية لتنفيذ عمليات مشتركة تستهدف شبكات تهريب البشر، والحدّ من نشاطها يأتي في إطار مواجهة ما تشكله هذه الظاهرة من تأثيرات على الأمن القومي الليبي.
ورأى أن قضية الهجرة لا تقتصر على ليبيا وحدها، بل تشمل مختلف دول الضفة الجنوبية للبحر المتوسط، مثل ليبيا والجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، إلى جانب دول الضفة الشمالية الأوروبية، ومنها إيطاليا وإسبانيا وفرنسا ومالطا والبرتغال، والتي تواجه بدورها تحديات متزايدة مرتبطة بتدفقات المهاجرين.
وأضاف أن ليبيا أصبحت في الوقت الراهن بلد استقبال وعبور ومصدر للهجرة في آن واحد، وهو ما يجعل التعامل مع هذا الملف أكثر تعقيدًا.
وأشار الفارسي، إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية، وفي مقدمتها القيادة العامة والقوات المسلحة والأجهزة الشرطية وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، تؤدي أدوارها في مواجهة الظاهرة، إلا أن الأعداد الكبيرة للمهاجرين غير الشرعيين تفرض تحديات ميدانية ولوجستية كبيرة.
ولفت إلى أن هناك ترتيبات وإجراءات تتخذها القيادة العامة لمعالجة هذا الملف، من بينها إغلاق الحدود الجنوبية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل إجراءً مهمًا واستراتيجيًا للحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى الأراضي الليبية.
وفيما يتعلق بتأثير الظاهرة على الأمن القومي، أكد الفارسي، أن الهجرة غير الشرعية تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار، موضحًا أن بعض المهاجرين قد يكونون متورطين في أنشطة إجرامية أو يشكلون أعباءً إضافية على المنظومة الخدمية والأمنية، الأمر الذي ينعكس على ليبيا ودول الجوار على حد سواء.
وبينّ أن ملف الهجرة يعد ملفًا دوليًا تتشارك في مواجهته العديد من الدول، مؤكدًا أن ليبيا ليست الدولة الوحيدة التي تعاني من هذه الظاهرة، لكنها تواجهها في ظل ظروف جغرافية وأمنية خاصة تجعل من التصدي لها أكثر صعوبة.
وفي حديثه عن أهمية العمليات الأمنية التي تنفذها القوات المسلحة والأجهزة المختصة، أوضح الفارسي، أن هذه الجهود تستهدف الحد من التسلل غير القانوني ومكافحة شبكات تهريب البشر، لافتًا إلى أن هذه الشبكات تحقق مكاسب كبيرة من أنشطتها غير المشروعة، ما يستدعي استمرار العمل الأمني والاستخباراتي لملاحقتها وتفكيكها.
وحول كيفية تحقيق التوازن بين الاعتبارات الإنسانية والسيادة الوطنية، شدد الفارسي، على ضرورة احترام القوانين والضوابط المنظمة لدخول الأجانب إلى البلاد، مؤكدًا أن التعامل الإنساني مع المهاجرين يجب أن يتم في إطار قانوني يحفظ حقوق الجميع ويصون سيادة الدولة.
كما أشار إلى أن ليبيا تواجه تحديات أمنية وإقليمية متواصلة مرتبطة بهذا الملف، مؤكدًا أن الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الأمنية والعسكرية مهمة، لكنها تحتاج إلى الاستمرار والتطوير لمواكبة حجم التحديات القائمة.
وأوضح الفارسي، أن التدفقات غير النظامية للمهاجرين لا تؤثر فقط على الدولة والمجتمع، بل تنعكس كذلك على أوضاع المهاجرين أنفسهم، حيث يتعرض الكثير منهم لمخاطر أمنية وإنسانية خلال رحلات العبور وفي مناطق التجمع، ما يجعل من مكافحة شبكات التهريب وتنظيم حركة الدخول والإقامة ضرورة لحماية الأمن العام والحفاظ على سلامة المهاجرين في الوقت ذاته.
وفي ختام حديثه، أكد الفارسي، أن معالجة ملف الهجرة غير الشرعية تتطلب رؤية شاملة تجمع بين تعزيز أمن الحدود، ومكافحة شبكات التهريب، وتطبيق القوانين المنظمة للهجرة، إلى جانب مراعاة الجوانب الإنسانية المرتبطة بالمهاجرين واللاجئين.
الوسومليبيا