البريد المصري يستضيف ورشة "PRIME" لتحسين جودة الخدمات بالدول الأفريقية
تاريخ النشر: 30th, January 2024 GMT
يستضيف البريد المصري ورشة "PRIME"، التي ينظمها المكتب الدولي للاتحاد البريدي العالمي، لبناء قدرات الدول الإفريقية، وتحسين جودة الخدمات البريدية ضمن اتفاقية "PRIME"، التي تضم نخبة من أفضل المؤسسات البريدية (الدولية والعربية) من ١٦٠ دولة، بالتنسيق مع اللجنة العربية الدائمة للبريد والاتحاد البريدي الإفريقي الشامل.
أقيمت الورشة بمقر المركز الإقليمي للتدريب البريدي بالقاهرة خلال الفترة من ٢٩ إلى ٣٠ يناير ٢٠٢٤، بمشاركة الخبيرة الدولية "Cinzia Neri" رئيسة برايم، والخبير الدولي"Joni sunikka" مدير العمليات في برايم.
وقال الدكتور شريف فاروق، رئيس مجلس إدارة البريد المصري: "إن هذا البرنامج التدريبي يأتي في إطار اتفاقية "PRIME" لبناء قدرات الدول الإفريقية وتحسين جودة الخدمات البريدية إلى جانب سعي البريد المصري الدائم نحو دعم تنفيذ إستراتيجية الاتحاد البريدي العالمي التي تهدف إلى بناء قدرات المؤسسات البريدية الإفريقية، لتقديم الخدمات بطريقة أفضل؛ وذلك استكمالاً للبرامج التدريبية المقرر تنفيذها في إطار خطة التنمية الإقليمية للاتحاد البريدي العالمي".
وأوضح الدكتور شريف فاروق، رئيس مجلس إدارة البريد المصري أن ورشة "PRIME" تحمل أهمية كبيرة حيث إنها تتناول شرحًا لأفضل الطرق لقياس الأداء وجودة خدمة العملاء وطرق المحاسبة الدولية والعمليات التشغيلية، مشيرًا إلى أن البريد المصري يسعى من خلال هذه الورشة إلى دعم تنفيذ مشروع المكتب الدولي للاتحاد البريدي العالمي، بما يسهم في النهوض بالفاعلية التشغيلية للدول الإفريقية، وتحسين جودة أداء خدمات التوصيل على مستوى الشبكة البريدية الإفريقية والعربية؛ وذلك لتلبية احتياجات عملاء التجارة الإلكترونية من الأفراد ومنصات التجارة الإلكترونية، وأيضا لتوفير خدمات الشحن بجودة عالية وبأسعار اقتصادية.
جدير بالذكر أن اتفاقية "PRIME" هي اتفاقية بين الدول الأعضاء بالاتحاد البريدي العالمي، والتي تضم نخبة من أفضل الخبراء بالمؤسسات البريدية الدولية من ١٦٠ دولة، ويتم إدارة اتفاقية برايم من خلال مقرها في بروكسل "بلجيكا"، وقد انضم البريد المصري إلى اتفاقية "PRIME" في ٢٠١٨، وتهتم الاتفاقية بمساعدة الدول في تقديم خدمات ذات الجودة المميزة هي "Tracked , Registered, Expres".
وتهدف اتفاقية برايم إلى تطوير خدمات بريدية وحلول لوجيستية تخدم سوق التجارة الإلكترونية من المنصات والمتعاملين عليها سواء من (التجار أوالمشترين) من خلال تسهيل تبادل طرود التجارة الإلكترونية خفيفة الوزن بين الدول الأعضاء بجودة عالية وسعر تنافسي.
ويشارك بالورشة ٧٨ متدربًا من ١٦ دولة عربية وأفريقية هي: (مصر – زيمبابوي – قطر - السودان – الإمارات – ليبيا - سيراليون - مالاوي- بوتسوانا - المغرب - تونس - السعودية - كينيا - ليسوتو - أوغندا - اسواتيني).
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التجارة الإلکترونیة البریدی العالمی البرید المصری
إقرأ أيضاً:
ورشة إقليمية موسعة حول "مقياس جودة تعليم العربية للناطقين بغيرها"
نفّذ مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم أمس ورشة إقليمية موسّعة عبر الاتصال المرئي، خُصصت للتعريف بالإطار المفاهيمي والمرجعي لمشروع مقياس جودة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
واستمرت الورشة أربع ساعات شهدت مشاركة واسعة من خبراء وأكاديميين ومختصين من دول عربية وإقليمية ودولية، وسط تفاعل لافت أظهر اهتمامًا كبيرًا بالمشروع وأبعاده ودوره في تطوير تعليم العربية عالميًا.
افتتحت مساعد المدير العام للمركز الدكتورة فاطمة رويس فعاليات الورشة بكلمة رحّبت فيها بالمشاركين، مؤكدة تقدير المركز للدعم المستمر من المؤسسات التعليمية العربية والدولية.
وأوضحت أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز حضور اللغة العربية في المشهد التعليمي الدولي، من خلال وضع معايير دقيقة وجديدة للتميز في تعليمها للناطقين بغيرها.
وقدّم مدير المشروع ورئيس اللجنة العلمية بالمركز أ.د. أحمد النشوان عرضًا تفصيليًا تناول فيه أهداف المشروع، مشيرًا إلى أنه يسعى إلى ترسيخ معايير جودة وابتكار جديدة في تعليم العربية، إلى جانب بناء شبكة تعاون عربية وإقليمية ودولية مستدامة تخدم هذا المجال الحيوي.
كما تطرّق رئيس الفريق العلمي أ.د. فهد العليان إلى أهمية وجود مقياس موحد لجودة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، لما له من دور محوري في دعم السياسات التعليمية، وتسهيل تنسيق الجهود بين المؤسسات العاملة في هذا الحقل.
وفي إطار توضيح الخلفيات النظرية للمقياس، شارك عضوا الفريق د. أنور بدوي ود. سعاد عبدالواحد في استعراض الرؤى العلمية المؤسِّسة لتطوير المقياس ضمن السياق العربي. تلا ذلك عرض الخلفيات النظرية في السياقات الأجنبية، بما أتاح مقاربة مقارنة بين التجارب العربية والدولية، وأسهم في بناء تصور أكثر شمولًا لمعايير الجودة المطلوبة.
تخللت الورشة مداخلات علمية ونقاشات موسّعة تناولت المنهجية المعتمدة في إعداد المقياس، وآليات التحكيم، إضافة إلى شرح مفصل لمكوناته ومجالاته ومحاوره ومعاييره. كما خُصصت الجلسة الختامية لعرض المنصّة الإلكترونية الخاصة بالمشروع، والتي ستتيح للمؤسسات التعليمية أداة عملية لتطبيق المقياس وتقييم برامجها وفق معايير موحدة وشفافة تعزّز جودة التعليم والمساءلة.
وأكدت الدكتورة فاطمة رويس أن المركز يعمل على خطوات مستقبلية لضمان الاستفادة المثلى من المشروع في الدول العربية، خاصة فيما يتصل بتفعيل المنصة الإلكترونية وتمكين الجهات التعليمية من تطبيق المقياس بصورة فعّالة.
وفي ختام الورشة، أُجري نقاش مفتوح بين فريق العمل والمشاركين حول سبل مواءمة المقياس مع اختلاف السياقات المؤسسية والتعليمية، بما يضمن تطويره ومراجعته بصورة مستمرة، ويعزّز مكانة اللغة العربية عالميًا.
ويأتي المشروع في إطار دعم أهداف التنمية المستدامة 2030، وبخاصة الهدف الرابع المعني بتوفير تعليم جيد ومنصف وشامل للجميع، وترسيخ فرص التعلم مدى الحياة، مما يجعل المقياس خطوة نوعية نحو تعزيز حضور العربية وتنافسيتها في المشهد التعليمي الدولي.