شاهد جسماً خرج من المحيط الهندي حيّر الشرطة والعلماء في أستراليا
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن شاهد جسماً خرج من المحيط الهندي حيّر الشرطة والعلماء في أستراليا، صراحة نيوز 8211; الحديث منذ الأسبوع الماضي بأستراليا، هو عن جسم معدني غامض ومجهول جرفته المياه إلى شاطئ Green Head البعيد في ولاية .،بحسب ما نشر صراحة نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات شاهد جسماً خرج من المحيط الهندي حيّر الشرطة والعلماء في أستراليا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
صراحة نيوز – الحديث منذ الأسبوع الماضي بأستراليا، هو عن جسم معدني غامض ومجهول جرفته المياه إلى شاطئ Green Head البعيد في ولاية “أستراليا الغربية” أكثر من 250 كيلومترا عن عاصمتها، بيرث، وعثر عليه سكان ، و أبلغوا الشرطة التي أصدرت بيانا قالت فيه إنها تتعامل معه كجسم خطر، لذلك طلبت الابتعاد عنه بمسافة آمنة.
وطمأنت الشرطة سكان أكبر ولاية أسترالية، بأنها تشارك في جهد تعاوني مع مختلف الوكالات الحكومية والفيدرالية “لتحديد طبيعة وأصل الجسم” الذي تحقق به القوات المسلحة بالتكاتف مع وكالة الفضاء الأسترالية، وهو أسطواني الشكل، بعرض 2.5 وطول 3 أمتار، ووصفه خبير الطيران، جيفري توماس، بأنه ربما كان خزان وقود لصاروخ سقط في مرحلة ما بالمحيط الهادي خلال الاثني عشر شهراً الماضية، فيما رجحت وكالة الفضاء الأسترالية بأنه “ربما من مركبة إطلاق فضائية أجنبية” احتارت بهويتها. أما إذا كانت الأسطوانة النحاسية اللون للوقود، فإن الخبراء يعتقدون بأنها قد تكون من صاروخ هندي، ويمكن أن تحتوي على مواد سامة، وأن الرقم التسلسلي فيها قد يشير إلى أنها كانت جزءا من الطائرة الماليزية التي اختفت أثناء رحلتها في 2014 إلى الصين، وعلى متنها 239 راكباً، لكن جيفري توماس استبعد ذلك. كما حذر عالم الفيزياء الفلكية في الجامعة الوطنية الأسترالية، براد تاكر، في مقابلة أجرتها معه صحيفة The Age الأسترالية، من أن الجسم الأسطواني المكتظ بكابلات وأشرطة، قد يكون عبارة عن خزان وقود تم التخلص منه من خلال صاروخ فضائي والذي عادةً ما يكون وقوده مادة مسرطنة. أما وكالة الفضاء الأسترالية، فذكرت في بيان تويتري، أنها تتواصل مع وكالات دولية أخرى في محاولة للتعرف إلى الجهاز، وقالت: “قد يكون من مركبة إطلاق فضائية أجنبية، ونحن على اتصال مع نظرائنا العالميين القادرين على تقديم المزيد من المعلومات” العربية
المصدر
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: شاهد موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
حقق تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي إنجازا علميا جديدا، بعدما تمكن للمرة الأولى من رصد غاز الميثان بشكل مباشر في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق يتمتع بدرجات حرارة معتدلة نسبيا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يفتح آفاقًا واسعة لفهم نشأة الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة The Astronomical Journal، نجح فريق دولي من العلماء في الكشف عن وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب المعروف باسم "TOI-199b"، والذي يقع على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض.
ويُصنف هذا العالم البعيد ضمن فئة العمالقة الغازية، إذ تبلغ كتلته نحو 17% من كتلة كوكب المشتري، بينما يصل نصف قطره إلى نحو 81% من نصف قطر أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويكمل الكوكب دورة كاملة حول نجمه الشبيه بالشمس كل 105 أيام تقريبًا.
كوكب عملاق بحرارة معتدلةما يميز "TOI-199b" عن العديد من الكواكب الغازية المكتشفة سابقًا هو موقعه المداري؛ فهو لا يدور بالقرب الشديد من نجمه كما هو الحال في الكثير من العمالقة الغازية المعروفة، الأمر الذي يمنحه مناخًا أكثر اعتدالًا.
وتُقدر درجة حرارة غلافه الجوي بنحو 79 درجة مئوية، وهي حرارة منخفضة نسبيًا مقارنة بالحرارة الشديدة التي تسجلها كواكب غازية أخرى تدور بالقرب من نجومها.
كيف كشف "جيمس ويب" عن الميثان؟اعتمد العلماء على تقنية "التحليل الطيفي العابر"، حيث راقب تلسكوب "جيمس ويب" مرور الكوكب أمام نجمه.
وخلال هذه العملية يتم تحليل الضوء النجمي الذي يخترق الغلاف الجوي للكوكب، ما يسمح بتحديد العناصر والمركبات الكيميائية الموجودة فيه.
وأظهرت النتائج وجود بصمة واضحة لغاز الميثان، وهو اكتشاف يتوافق مع النماذج النظرية التي توقعت وجود هذا الغاز في الأغلفة الجوية للكواكب الغازية ذات الحرارة المعتدلة.
تأكيد لنظريات تشكل الكواكبيمثل "TOI-199b" أول كوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يتم فيه تأكيد وجود الميثان بشكل مباشر، وهو ما يمنح العلماء دليلًا مهمًا يدعم النماذج الحالية الخاصة بتكوين الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
كما كشفت البيانات الأولية عن مؤشرات لاحتمال وجود مركبات أخرى، من بينها ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلا أن العلماء يؤكدون الحاجة إلى المزيد من عمليات الرصد للتحقق من تركيز هذه الغازات بدقة.
وأشار الباحثون إلى أن دراسة التركيب الكيميائي لهذا الكوكب ستساعد في تحسين فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي شكلت الكواكب عبر تاريخ الكون، وربما تسهم أيضًا في إلقاء الضوء على المراحل المبكرة التي مرت بها الأرض قبل مليارات السنين.
نافذة جديدة لاستكشاف العوالم البعيدةيرى العلماء أن هذا الإنجاز يعزز من أهمية تلسكوب "جيمس ويب" باعتباره الأداة الأكثر تطورًا لدراسة الكواكب الخارجية، كما يمنح المجتمع العلمي ثقة أكبر في توجيه المزيد من وقت الرصد نحو عوالم مشابهة.
ويُعد الميثان أحد أهم الجزيئات المستخدمة في دراسة الأغلفة الجوية للكواكب، لأنه يكشف الكثير عن طبيعة التفاعلات الكيميائية والظروف الفيزيائية السائدة فيها.
ورغم أن العلماء سبق لهم رصد الميثان في كواكب خارجية أخرى، فإن "TOI-199b" يُمثل أول مثال مؤكد لكوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يحتوي على هذا الغاز، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الاكتشافات المستقبلية التي قد تعيد تشكيل فهمنا لتنوع الكواكب المنتشرة في مجرة درب التبانة.