العيداني يبحر في ولاية ثانية لقيادة سفينة البصرة لأربع سنوات جديدة
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
بغداد اليوم - البصرة
كشف عضو مجلس محافظة البصرة عن تحالف تصميم، شكر محمود، اليوم الأحد (4 شباط 2024)، عن اتفاق سياسي بتولي نائب رئيس التحالف أسعد العيداني منصب محافظ البصرة لدورة ثانية.
وقال محمود لـ"بغداد اليوم"، إن "المفاوضات انتهت باتفاق على تولي العيداني ولاية ثانية في إدارة البصرة للسنوات الأربع المقبلة، مشيرا الى ان" المفاوضات الآن اتجهت نحو حسم المناصب الأربعة المتبقية (نائبي المحافظ ورئيس مجلس المحافظة ونائبه)".
وتوقع محمود أن يمضي مجلس محافظة البصرة الجديد بعقد أولى جلساته لاختيار رئيسه ونائب الرئيس ومن ثم المضي بالتصويت للعيداني ونائبيه.
وكشف عضو مجلس محافظة البصرة حسن شداد الفارس، يوم أمس السبت (3 شباط 2024)، عن تأجيل الجلسة المقرر عقدها في الساعة السادسة من مساء اليوم (امس) وذلك لعدم وجود توافق سياسي.
وقال الفارس في حديث لـ"بغداد اليوم"، انه "لعدم وجود توافق سياسي، تم تأجيل الجلسة المقرر عقدها في الساعة السادسة من مساء اليوم".
واضاف، ان "موعد الجلسة الاولى لم يحدد الى الان ونحن ملتزمين بالتوقيتات الدستورية بشان تنصيب المحافظ ورئيس المجلس ونائبيهما".
هذا وكان عضو مجلس محافظة البصرة خلف البدران قد كشف في وقت سابق عن تأجيل جلسة مجلس المحافظة التي دعا لها المحافظ والتي كان مقرر عقدها الثلاثاء الماضي.
وفي وقت سابق، بيّن النائب عقيل الفتلاوي، لـ"بغداد اليوم، ان "التفاهمات تجري وفق مسارها الطبيعي وتم حسم ملف المحافظات التي سجل بها الاطار النتائج الاعلى اي التي لم يكن بها محافظين فائزين وتم الاتفاق على تسمية الجهات والمناصب، اما محافظات كربلاء والبصرة وواسط فالامر بها مختلف خاصة البصرة وواسط ولابد من المضي بخياريين الاول هو خلق تفاهمات او انتقال عضو او اكثر من تكتل الى اخر وهذا الامر صعب لذا فان الاخير هو الافضل".
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: مجلس محافظة البصرة بغداد الیوم
إقرأ أيضاً:
العراق يوافق على نقل وتخزين نفط البصرة في ميناءي بانياس وطرطوس السوريين
شهد التعاون النفطي بين العراق وسوريا تطوراً جديداً مع موافقة بغداد على نقل وتخزين جزء من نفط البصرة عبر الموانئ السورية على البحر المتوسط، في خطوة تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز مرونة صادرات النفط العراقية وسط المتغيرات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية عراقية أوسع لتطوير مسارات تصدير بديلة للنفط الخام، حيث أكدت وزارة النفط العراقية خلال الأشهر الماضية العمل على مشاريع وخطط تسمح بتوجيه النفط نحو ميناء بانياس السوري، إلى جانب منافذ أخرى تشمل ميناء جيهان التركي وميناء العقبة الأردني. كما أعلنت الوزارة بدء تنفيذ مشروع خط أنابيب البصرة–حديثة الذي يُعد جزءاً من منظومة تصدير متعددة الاتجاهات.
وبحسب تصريحات رسمية عراقية، فإن المشروع يهدف إلى توفير مرونة أكبر في تصدير الخام العراقي وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية في الخليج العربي، فضلاً عن ضمان استمرار عمليات التصدير في حال حدوث اضطرابات جيوسياسية أو لوجستية تؤثر على حركة الملاحة في المنطقة.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت في أبريل 2026 انطلاق أولى شحنات النفط العراقي عبر ميناء بانياس باتجاه الأسواق الأوروبية، في مؤشر عملي على تفعيل التعاون النفطي بين بغداد ودمشق. كما أشارت تقارير إعلامية إلى وصول شحنات من المشتقات النفطية العراقية إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديرها إلى الأسواق العالمية.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن استخدام موانئ بانياس وطرطوس يمنح العراق منفذاً إضافياً على البحر المتوسط، ما يعزز قدرته على الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويخفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على منفذ تصدير واحد. في المقابل، تستفيد سوريا من تنشيط مرافق التخزين والنقل والطاقة في موانئها الساحلية.
ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، مع استمرار المباحثات الفنية حول تطوير البنية التحتية اللازمة لنقل وتخزين وتصدير النفط العراقي عبر الأراضي السورية.