6 معلومات عن جوائز جرامي قبل ساعات من انطلاقها.. أصغر مرشحة عمرها عامان
تاريخ النشر: 4th, February 2024 GMT
بدأ العد التنازلي لأكبر عرض جوائز موسيقى في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيقام حفل توزيع جوائز جرامي لعام 2024، الذى يقدمه الممثل الكوميدي تريفور نواه للمرة الرابعة على التوالي، في تمام الساعة الثالثة من صباح غد الاثنين بحسب توقيت القاهرة.
معلومات عن حفل توزيع جوائز جراميوفيما يلي أبرز معلومات عن النسخة الـ66 من حفل توزيع جوائز جرامي:
- يشهد حفل توزيع جوائز جرامي الـ66 مجموعة كبيرة من العروض التي يقدمها الفنانون خلال الحفل، من بينها فريق «U2»، وبيلي جويل، وجوني ميتشل، الذي يؤدي في حفل جرامي لأول مرة على الرغم من فوزه بتسع جوائز في السابق، بجانب كلا من دوا ليبا، وترافيس سكوت، وأوليفيا رودريجو، وبورنا بوي، وبيلي إيليش، ولوك كومز.
- هناك عدد من فرص الفوز التاريخية التي يمكن تحقيقها خلال حفل الجوائز، حيث من الممكن أن تصبح بيلي إيليش أول مغنية تحصل على 3 جوائز أفضل تسجيل للعام في حال فوزها بالجائزة هذا العام عن أغنيتها «?What Was I Made For»، أما تايلور سويفت لديها فرصة لتجاوز ستيفي ووندر وفرانك سيناترا لتصبح الفنانة الأكثر فوزا بجائزة ألبوم العام.
- حصلت المغنية سولانا إيماني روي المعروفة باسم «SZA» على أعلى ترشيحات بتسعة ترشيحات، تليها فيكتوريا مونيه، وفيبي بريدجرز، وسربان جينيا بسبعة لكل منهما.
- أصبحت هازل، ابنة فيكتوريا مونيه البالغة من العمر عامين، أصغر مرشحة في تاريخ جوائز جرامي، بعد ما قامت بالغناء في أغنية والدتها «Hollywood»، والتي تم ترشيحها لأفضل أداء آر أند بي تقليدي.
- أضيفت ثلاث فئات جديدة في فئات جوائز جرامي، وهي أفضل أداء موسيقي أفريقي، وأفضل ألبوم جاز بديل، وأفضل تسجيل لرقص البوب، ليصبح إجمالي فئات الجوائز 94 جائزة.
- تم تخفيض عدد المرشحين في فئات الأربعة الكبار (ألبوم العام، تسجيل العام، أغنية العام، وأفضل فنان جديد) من عشرة مرشحين إلى ثمانية مرشحين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حفل توزيع جوائز جرامي جوائز جرامي جوائز جرامي 2024 جرامي 2024
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.