بايدن وترامب يعلقان على إصابة الملك تشارلز الثالث بسرطان البروستاتا
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
علق كل من الرئيس الأمريكي جو بايدن وسلفه دونالد ترامب اليوم الاثنين، على إعلان قصر باكنغهام أن ملك بريطانيا تشارلز الثالت مصاب بسرطان البروستاتا.
وقال جو بايدن إنه "قلق" بشأن الملك تشارلز الثالث، مضيفا للصحافة أنه "سمع للتو" فقط عن تشخيص إصابة العاهل البريطاني بالسرطان.
وفي الوقت نفسه، كتب الرئيس السابق دونالد ترامب، المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر، على شبكته "تروث سوشال" أن الملك كان "رجلا رائعا"، متابعا: "نحن جميعا نصلي من أجل أن يتعافى سريعا وكاملا!"
هذا وكشفت الفحوصات الطبية أن ملك بريطانيا تشارلز الثالت مصاب بسرطان البروستاتا، وذلك وفقا لبيان صادر عن قصر باكنغهام.
ويبلغ تشارلز الثالث من العمر 75 عاما، وقد تولى العرش في سبتمبر 2022 بعد وفاة والدته إليزابيث الثانية (1926-2022).
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سرطان البروستاتا المرشح الجمهوري دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الرئاسة الامريكية
إقرأ أيضاً:
مجلة: بريطانيا تلاحق منتقدي "إسرائيل" وتتجاهل مجرميها
لندن - ترجمة صفا
استعرضت مجلة ازدواجية المعايير في سياسات الحكومة البريطانية، في ملاحقة من يعبرون علناً عن مواقف ناقدة "لإسرائيل"، بينما لا تتحرك بالجدية نفسها في ما يتعلق بملاحقة من يشتبه بتورطهم في جرائم حرب.
وجاء تقرير مجلة "فلسطين كرونيكل" الإلكترونية، في سياق حملة أطلقتها منظمات حقوقية وإعلامية، من بينها موقع “دي كلاسيفايد-يو كيه” والمركز الدولي للعدالة للفلسطينيين، دعت الحكومة البريطانية إلى اتخاذ إجراءات تتعلق بمواطنيها الذين خدموا في الجيش الإسرائيلي، عبر تتبع تحركاتهم، وإخضاعهم لفحوصات أمنية إضافية عند الدخول إلى المملكة المتحدة، ودعم فتح تحقيقات رسمية في جرائم حرب وفق القانونين المحلي والدولي.
وطالبت الحملة كذلك بتعزيز الشفافية وحماية الأمن العام وتحقيق العدالة، مشيرة إلى أن نحو ألفي بريطاني خدموا في الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب في غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق تقديرات أوردتها جهات إعلامية.
كما أشارت المجلة إلى أن الحملة، التي ضمت رسالة موجهة إلى الحكومة البريطانية، حظيت بتوقيع عشرات الشخصيات العامة، من بينهم محامون وعسكريون سابقون وسياسيون وباحثون في مجال الإبادة الجماعية، إضافة إلى الإشارة لاجتماعات دولية سابقة دعت إلى تفعيل القانون الدولي لمحاسبة "إسرائيل".
وفي سياق متصل، تناول المقال استمرار تعثر الإجراءات القانونية الدولية، مشيراً إلى مذكرات التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق مسؤولين إسرائيليين، وكذلك قضية جنوب أفريقيا ضد الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية، والتي لا تزال قيد النظر، معتبراً أن بطء النتائج يعكس – بحسب وصفه – ضعفاً في إنفاذ القانون الدولي.
ودعت المجلة في هذا السياق إلى ضرورة الانتقال من مرحلة الإجراءات القضائية إلى فرض تنفيذ فعلي للقانون عبر الحكومات والدول، وليس عبر المحاكم فقط.
في المقابل، أشارت إلى أن الحكومة البريطانية اتخذت إجراءات وصفها بالمتشددة تجاه بعض المنتقدين "لإسرائيل"، من بينها رفض دخول شخصيات إعلامية وناشطين يساريين بارزين مثل جنك أويغور وحسن بيكر، مع تسريب أسباب القرار لوسائل إعلام بريطانية، والتي ربطت ذلك بمواقفهم المنتقدة للاحتلال.
كما أشار إلى حالات احتجاز لعدد من الصحفيين والنشطاء والسياسيين السابقين عند المنافذ الحدودية البريطانية بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، بسبب مواقفهم السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وانتقادهم للحكومة الإسرائيلية.
وذكرت أيضاً تصنيف منظمة “فلسطين أكشن” كمنظمة إرهابية، على خلفية حملاتها ضد شركات تصنيع السلاح في المملكة المتحدة المرتبطة بشركة “إلبيت سيستمز” الإسرائيلية أو التي تزود الجيش الإسرائيلي بالأسلحة بشكل مباشر.
كما أشارت إلى تعرض عدد من الصحفيين والنشطاء، من بينهم الصحفي آسا وينستانلي من موقع “ذا إلكترونيك انتفاضة”، والناشطة سارة ويلكنسون، لمداهمات أمنية داخل منازلهم، معتبراً أن هذه الحالات لم تكن فردية بل تكررت خلال الفترة التي أعقبت الحرب على غزة.