في اتصال مع عون.. روبيو يحمّل حزب الله مسؤولية التصعيد في لبنان
تاريخ النشر: 30th, May 2026 GMT
(CNN)-- ناقش وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجمعة، مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، تطورات الأوضاع في لبنان، مجددًا تحميل واشنطن لحزب الله مسؤولية التصعيد في لبنان.
وفي بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، أشاد روبيو "بشجاعة الرئيس عون في السعي إلى عقد مفاوضات مباشرة مع إسرائيل"، مضيفًا أن حزب الله يواصل "محاولاته لعرقلة هذه المحادثات على حساب الشعب اللبناني".
كما جدد روبيو التأكيد على أن حزب الله المدعوم من إيران "يتحمل المسؤولية الكاملة عن القتال الدائر"، مشددًا على "ضرورة وقف الحزب فورا لهجماته واستفزازاته من أجل تمكين الوصول لخفض للتصعيد".
وأكد الوزير الأمريكي أيضًا على دعم واشنطن لحكومة لبنان في سعيها "للفرصة التاريخية لتحقيق السلام وإعادة الإعمار وبناء مستقبل أفضل".
كما نشرت الرئاسة اللبنانية، الجمعة، بيانا حول الاتصال، حيث أكد فيه جوزاف عون "ضرورة بذل كل الجهود الممكنة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، باعتباره المدخل الأساسي للانتقال إلى أي خطوة أخرى، والممر الضروري لتهيئة الظروف المناسبة لمعالجة مختلف الملفات والقضايا المطروحة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الجيش الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية الحكومة اللبنانية بنيامين نتنياهو حزب الله
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..