مساعد وزير الخارجية يستقبل المندوب الدائم لجمهورية سيراليون
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
اختتم السفير الدكتور مايكل عمران كانو، مندوب سيراليون الدائم بالأمم المتحدة، زيارته الرسمية إلى مصر خلال الفترة من ٤ إلى ٧ فبراير الجارى بدعوة من وزارة الخارجية المصرية، وذلك بصفته منسق لجنة العشرة التابعة للاتحاد الأفريقي المعنية بإصلاح وتوسيع مجلس الأمن.
واستقبله بوزارة الخارجية السفير إيهاب بدوي، مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولي، والسفير أشرف سويلم، مساعد وزير الخارجية مدير إدارة المنظمات والتجمعات الإفريقية.
وتم خلال الزيارة التباحث حول تطورات ملف إصلاح وتوسيع مجلس الأمن والتأكيد على ثبات الموقف الإفريقي الموحد المُعتمد على مستوى القمة والقائم على توافق أوزولويني وإعلان سرت.
كما تم استعراض جهود لجنة العشرة ونتائج قمتها الأخيرة التي عُقدت في أويالا بغينيا الاستوائية في نوفمبر الماضي تمهيداً للقمة الإفريقية المُقبلة في أديس أبابا المقرر عقدها يومى ١٧ و١٨ فبراير الجارى، حيث تم إبراز أولويات مصر الوطنية بشأن هذا الملف الهام.
من جانبه أعرب السفير كانو عن دعم بلاده الكامل والتزامها بثوابت وأولويات الموقف المصري المبني على التوافق الإفريقي والذي يهدف إلى رفع الظلم التاريخي الواقع على القارة الأفريقية بمجلس الأمن والحفاظ على تماسك الموقف الأفريقي الموحد.
كما أشاد كانو بأداء الدبلوماسية المصرية في المحافل الدولية، مثنياً على أداء الوفد المصري في نيويورك، وتقديره للخبرة والمساهمة المصرية في كافة الموضوعات التي يتم تناولها، وحرص بلاده على التنسيق والتشاور مع مصر للاستفادة من خبراتها، خاصة على ضوء انضمام سيراليون كعضو غير دائم بمجلس الأمن للفترة الحالية.
وتم استكمال المشاورات على مأدبة عشاء أقيمت بالنادي الدبلوماسي على شرف الضيف وبدعوة سفراء كل من الجزائر وسيراليون وموزمبيق المعتمدين بالقاهرة على ضوء عضويتهم الحالية بمجلس الأمن.
وشملت زيارة كانو مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام التابع لوزارة الخارجية، حيث وقف على أحدث برامج وأساليب التدريب القائمة بالمركز دعماً لعمليات حفظ وبناء السلام الإفريقية.
وأشاد بدور مصر في هذا الصدد وما تُقدمه من قيمة مضافة للعناصر العسكرية والشرطية والمدنية بالقارة الإفريقية.
كما زار كذلك معهد الدراسات الدبلوماسية، حيث ألقى محاضرة حول توسيع وإصلاح مجلس الأمن لشباب الدبلوماسيين بالمعهد وأجاب على استفساراتهم، مُشيداً بعراقة المعهد في تدريب الكوادر الدبلوماسية على مدار العقود وتميز مستوى الحضور.
واختُتمت الزيارة بجولة سياحية كانو والوفد المرافق له لبعض المعالم السياحية في القاهرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سيراليون الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.