أمانة حزب المؤتمر بالسويس تكرم حفظة القرآن الكريم في ليلة الإسراء والمعراج
تاريخ النشر: 12th, February 2024 GMT
نظم حزب المؤتمر برئاسة الربان عمر المختار صميدة عضو مجلس الشيوخ، احتفالية كبرى للاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، وتكريم حفظة القرآن الكريم في المسابقة التي نظمها الحزب منذ أسابيع عدة، والذي اعتادت أمانة حزب المؤتمر بمحافظة السويس، تنظيمها منذ 5 أعوام، تحت قيادة الأزهر الشريف وتكريم 200 متسابق فائز.
قيادات الأزهر الشريفجاء ذلك بحضور محمد عبدالناصر أمين حزب المؤتمر بمحافظة السويس، ولفيف من قيادات وأعضاء حزب المؤتمر،قيادات الأزهر الشريف بالسويس على رأسهم الدكتور مؤمن الهواري، وكيل مشيخة الأزهر بالسويس، والدكتورة آيات محمد مدير المركز الثقافي الأزهر، ولفيف من الشخصيات الحزبية والعامة من المجتمع المدني، ورؤساء الجمعيات الأهلية والإعلاميين.
بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وفي كلمته رحب محمد عبدالناصر، أمين حزب المؤتمر بالسويس، بالحاضرين، معربًا عن سعادته بأنّ هذا التكريم يأتي تزامنًا مع ذكرى ليلة الإسراء والمعراج.
وعبر أمين الحزب عن فخره بالشباب الحافظ للقرآن، وعن حبه وتقديره لذويهم الذين استثمروا في أبنائهم، مؤكدا استمرار حزب المؤتمر في إقامة تلك المسابقة بشكل مستمر، ودعم مثل هذه الفعاليات التي تساهم في تنمية الوازع الديني لدى العامة.
وكيل مشيخة الأزهرمن جهته، قال الدكتور مؤمن الهواري، وكيل مشيخة الأزهر بالسويس، إنّه لا بد من الاستمرار في تشجيع أولادنا وبناتنا على الاستمرار في حفظ كتاب الله، والمواظبة على العبادات والتقرب إلى الله، كما عبر عن تقديره لذويهم أيضًا وشكرهم على التربية الحسنة، وشهد الحفل تكريم عددٍ من قيادات الأزهر الشريف، وعدد كبير من حفظة القرآن الكريم على جميع المستويات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حزب المؤتمر قيادات الأزهر الشريف الأزهر الشريف الأزهر الشریف حزب المؤتمر
إقرأ أيضاً:
حكم تخصيص وقت بالليل لقراءة القرآن الكريم دون النهار
يعد قراءة القرآن الكريم بالليل من الأمور المستحبة، ولا يعد تخصيص القراءة بالليل هجرًا للقرآن الكريم في النهار، لما ورد في ذلك من النصوص، منها قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات: 18-15]، وقوله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ [الذاريات: 63-64].
قراءة القرآن الكريم في الليلوعن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «نِعْمَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللهِ، لَوْ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ». قال سالم: فكان عبد الله رضي الله عنه بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلًا. أخرجه البخاري ومسلم في "صحيحيهما".
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يَا عَبْدَ اللهِ، لَا تَكُنْ بِمِثْلِ فُلَانٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ» أخرجه البخاري ومسلم في "صحيحيهما".
أهل القرآن الكريم
أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم على إكرام أهل القرآن وحمَلَته، وبيَّن أن ذلك مِن إجلال الله سبحانه وتعالى:
فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْمُغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ» رواه الإمام أبو داود في "السنن"، والبيهقي في "السنن الكبرى"، وقد سكت عنه أبو داود؛ فهو عنده صالح، وحسَّنه الذهبي، والعراقي، وابن حجر.
القرآن الكريم
قال الإمام النووي في "التبيان في آداب حملة القرآن" (ص: 38-39، ط. دار ابن حزم): [ومن النصيحة لله تعالى ولكتابه: إكرامُ قارئِه وطالبِه، وإرشادُه إلى مصلحته، والرفقُ به، ومساعدتُه على طلبه بما أمكن، وتأليفُ قلب الطالب، وأن يكون سمحًا بتعليمه في رفق، متلطفًا به، ومحرضًا له على التعلم، وينبغي أن يذكره فضيلة ذلك؛ ليكون سببًا في نشاطه، وزيادةً في رغبته، ويزهده في الدنيا، ويصرفه عن الركون إليها والاغترار بها، ويذكره فضيلة الاشتغال بالقرآن وسائر العلوم الشرعية، وهو طريق العارفين وعباد الله الصالحين، وأن ذلك رتبة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام] اهـ.