صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@16:01:14 GMT

وفاة محطم الأرقام القياسية

تاريخ النشر: 15th, February 2024 GMT

نيروبي (رويترز)

أخبار ذات صلة سلتيكس.. «القمة الكاسحة»! قتيل و21 مصاباً في احتفال «سوبر بول»!


أعلن الاتحاد الكيني لألعاب القوى، أن هنري رونو عداء المسافات الطويلة الذي حطم أربعة أرقام قياسية عالمية في غضون 81 يوماً في 1978 توفي عن 72 عاماً.
وبين أبريل ويونيو 1978 سجل رونو، وهو طالب في جامعة ولاية واشنطن بالولايات المتحدة، وغير معروف نسبياً على الساحة الدولية، أرقاماً قياسية عالمية في سباقات 3000 و5000 و10000 متر و3000 متر موانع.


ورغم ذلك لم ينافس رونو مطلقاً في الألعاب الأولمبية لمقاطعة كينيا للأولمبياد عامي 1976 و1980.
وقال الاتحاد الكيني لألعاب القوى في بيان «بالنيابة عن اللجنة التنفيذية لاتحاد ألعاب القوى الكيني وأسرة ألعاب القوى، نود أن نقدم تعازينا القلبية الصادقة».
ولم يذكر الاتحاد الكيني سبب الوفاة، لكنه قال إن رونو كان في المستشفى في العاصمة الكينية نيروبي، خلال الأيام العشرة الماضية.
وتأتي وفاة رونو في الوقت الذي لا يزال فيه الرياضيون الكينيون متأثرين بسبب وفاة حامل الرقم القياسي العالمي لسباق الماراثون كيلفن كيبتوم «24 عاماً» في حادث مروري يوم الأحد الماضي.
وولد كيبوامبوك رونو في 1952 في منطقة الوادي المتصدع في كينيا، وهي منطقة مشهورة بإنتاج العدائين النخبة، ولم يتمكن من المشي حتى سن السادسة بسبب حادث دراجة.
وطور موهبته كعداء أثناء خدمته في الجيش الكيني، وتم اختياره لسباق 3000 متر موانع و5000 متر في أولمبياد 1976 في مونتريال.
وكان رونو معروفاً بأسلوبه غير التقليدي في العدو ونظامه الغذائي الذي كان يتكون بشكل كبير من الوجبات السريعة.
وبعد قضاء بعض الوقت في الولايات المتحدة، عاد إلى كينيا قبل بضع سنوات لتدريب الرياضيين الشبان.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ألعاب القوى كينيا أميركا واشنطن

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • صفقات البيع القياسية ترفع القيمة السوقية لأندية "NFL"
  • بالصور| ارتفاع حصيلة ضحايا حادث الطريق الصحراوي بملوي إلى 40 مصابًا وحالتي وفاة
  • الوحدة الدمشقي أم أهلي حلب.. من يحسم لقب كرة السلة وماذا تخبرنا الأرقام؟
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية