الجيش السوداني يحقق في قطع رأسي فردين من الدعم السريع
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
نشر أفراد يرتدون زي القوات المسلحة السودانية مقطع فيديو يعرض رأسين مقطوعين لفردين من قوات الدعم السريع، بصورة مخالفة لقوانين وأعراف الحرب
الخرطوم – كمبالا: التغيير
تجري القوت المسلحة السودانية، تحقيق حول فيدوهات تم تداولها أمس يعرض خلالها أفراد رأسين مقطوعين لاثنين من قوات الدعم السريع.
وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في تعميم صحفي اليوم، إن القوات المسلحة تجري حاليا تحقيقا في الأمر وسيتم محاسبة المتورطين إذا أثبتت نتائج التحقيق أنهم يتبعون لقواتنا.
ونشر أفراد يرتدون زي القوات المسلحة السودانية مقطع فيديو يعرض رأسين مقطوعين لفردين من قوات الدعم السريع، بصورة مخالفة لقوانين وأعراف الحرب.
وأكدت القوات المسلحة على تقيدها التام بقوانين وأعراف الحرب وقواعد السلوك أثناء العمليات الحربية وعدم مجاراة الدعم السريع في انتهاكاتها المستمرة منذ بدء هذه الحرب.
وأدانت قوات الدعم السريع في بيان الجريمة التي وصفتها بالبشعة، وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان بإدانة هذه الانتهاكات الفظيعة بحق شعبنا.
وأكد البيان، أن أشاوس الدعم السريع الذين يحتجزون عشرات الآلاف من مليشيا البرهان، لن ينجروا وراء هذا السلوك غير الإنساني والانتقاص من حقوق الأسرى بطرفنا.
وتشهد حرب الخامس عشر من أبريل انتهاكات بين طرفي النزاع، يتم توثيقها عبر الكاميرات مما ينذر بانتقال الحرب إلى مربع آخر يصعب احتواءه.
الوسومالجيش السوداني الدعم السريع انتهاكات الجيش والدعم السريع انتهاكات الحرب قطع الرؤوس
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الجيش السوداني الدعم السريع انتهاكات الحرب قطع الرؤوس
إقرأ أيضاً:
واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الصين لم تقدم دعماً لإيران من شأنه أن يعرقل العمليات الأمريكية أو يحد من قدرتها على التحرك، مشيراً إلى أن واشنطن لم ترصد أي تأثير مباشر للمساعدات الصينية على مجريات المواجهة.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، أوضح روبيو أن جزءاً من المعدات العسكرية الإيرانية يعود إلى منشأ صيني، إلا أن ذلك لم ينعكس على توازن القوى أو سير العمليات العسكرية خلال الأزمة الحالية.
وأضاف أن المؤشرات المتوافرة لدى الولايات المتحدة لا تظهر أن الدعم الصيني لطهران لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار الأحداث، لافتاً إلى أن بكين فضلت التعامل بحذر شديد مع الأزمة وتجنبت الانخراط المباشر فيها.