وزير الإسكان ومحافظ الوادي الجديد يفتتحون مشروع "درة الوادي" بمدينة الخارجة
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
افتتح الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء محمد الزملوط، محافظ الوادى الجديد، واللواء محمود نصار، رئيس الجهاز المركزى للتعمير، مشروع "درة الوادى"، بحى 25 يناير، بمدينة الخارجة، بمحافظة الوادى الجديد، والمملوك لصندوق تمويل المساكن التابع لوزارة الإسكان، وينفذه الجهاز المركزى للتعمير، وذلك بحضور مسئولى الوزارة والمحافظة.
وأوضح وزير الإسكان، أن المشروع يقام على مساحة 50 فداناً تم تخصيصها من محافظة الوادى الجديد بنظام المشاركة لإقامة حى سكنى، ويضم 26 عمارة سكنية كاملة التشطيب، مزودة بالمصاعد، بإجمالى 520 وحدة سكنية بمساحة 110 م2 للوحدة، و52 وحدة إدارية، و104 محال تجارية، حيث تتكون العمارة من دور أرضى به 4 محال تجارية، ووحدتين إداريتين، و5 أدوار متكررة (4 وحدات سكنية بالدور)، بالإضافة إلى تنفيذ البنية الأساسية لـ75 قطعة أرض.
وأشار اللواء على حسن، رئيس صندوق تمويل المساكن، إلى أنه سبق توقيع بروتوكول تعاون مع صندوق الإسكان الإجتماعى ودعم التمويل العقارى، لإتاحة 507 وحدات سكنية من مشروع درة الوادى بمدينة الخارجة بمحافظة الوادى الجديد، بنظام التمويل العقارى، لمحدودى ومتوسطى الدخل، وتم تسليم 363 وحدة سكنية، بالإضافة إلى سداد الثمن لـ29 وحدة، وجار إجراءات التسليم، وجار أستكمال الإجراءات لباقى الوحدات السكنية بالتنسيق مع بنك مصر والبنك الأهلى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عاصم الجزار وزير الإسكان مدينة الخارجة الوادى الجديد الوادى الجدید
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من توقف المساعدات للاجئين الكونغوليين في بوروندي بسبب نقص التمويل
حذر برنامج الأغذية العالمي، من احتمالية توقف المساعدات الغذائية لأكثر من 130 ألف لاجئ في بوروندي، معظمهم فارون من الصراع بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك إذا لم يتم توفير تمويل عاجل.
وذكر برنامج الأغذية العالمي -في بيان، اليوم /الجمعة/ - أن العائلات التي عبرت الحدود بحثا عن الأمان والغذاء والمأوى تواجه الآن خطر فقدان المساعدات التي تعتمد عليها للبقاء على قيد الحياة.
وأوضح برنامج الأغذية أنه يحتاج بشكل عاجل إلى 35 مليون دولار لضمان استمرار الدعم الغذائي للاجئين حتى أغسطس 2027، مشيرا إلى أنه بدون موارد جديدة ستتوقف عمليات توزيع المواد الغذائية المنقذة للحياة تماما اعتبارا من أكتوبر المقبل.
وأجبر نقص التمويل برنامج الأغذية العالمي على تقليص الحصص الغذائية، مما أدى إلى تدهور صحة اللاجئين وتغذيتهم، وإذا توقفت المساعدات فسيكون التأثير فوريا وشديدا، إذ ستواجه العائلات التي تعيش أصلا على حصص غذائية مخفضة جوعا أشد وسوء تغذية متفاقما، ومع انعدام الدخل الثابت ومحدودية فرص العمل وعدم وجود ملجأ آخر قد يدفع العديد من اللاجئين إلى تبني استراتيجيات تكيف سلبية مع تزايد الضغط على المخيمات والمجتمعات المضيفة المحيطة بها.
بدوره .. قال مدير برنامج الأغذية العالمي في بوروندي، أردوينو مانجوني، إن "عائلات اللاجئين فرت من العنف إلى بوروندي بحثا عن الأمان والطعام، ولكن حتى شريان الحياة هذا بات الآن مهددا".
وأضاف "بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم بأمان، والذين لا يملكون سوى القليل من سبل إعالة أنفسهم، فإن مساعدات برنامج الأغذية العالمي الغذائية ليست خيارا، بل هي ما يبقي هذه العائلات على قيد الحياة".
وناشد مانجوني المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري، منوها بأن "التمويل في الوقت المناسب سيمكن برنامج الأغذية العالمي من ضمان استمرار وصول الغذاء، وحماية الفئات الأكثر ضعفا، والمساعدة في منع تفاقم الأزمة الإنسانية في منطقة تعاني أصلا من ضغوط هائلة".
يُشار إلى أنه مع تجدد العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أواخر عام 2025، اضطر أكثر من 100 ألف شخص على الفرار إلى بوروندي المجاورة، مما زاد من عدد اللاجئين الموجودين في البلاد، وضاعف عدد اللاجئين الذين يدعمهم برنامج الأغذية العالمي، ورغم عودة بعض اللاجئين طوعا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن استمرار النزاع وعدم الاستقرار الإقليمي يفاقمان الاحتياجات وقد يؤديان إلى مزيد من النزوح.