تسليط الضوء على حقوق المرأة والطفل بالرستاق
تاريخ النشر: 20th, February 2024 GMT
الرستاق- خالد بن سالم السيابي
نظمت المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة فعاليات القافلة التوعوية حول قضايا المرأة والطفل بنيابة الحوقين في ولاية الرستاق، برعاية الشيخ سيف بن سالم بن سيف القرواشي نائب والي الرستاق بنيابة الحوقين، وبحضور شيوخ وأعيان المنطقة، ومسؤولي المصالح الحكومية والخاصة وقادة الأجهزة الأمنية.
وفي كلمته، تحدث عبد الوهاب السعدي باحث قانوني عن دور التنمية الاجتماعية في التوعية بأهم القضايا التي تعاني منها المجتمعات المحلية، موضحا أهمية التوعية للتغلب على كثير من القضايا الأسرية والمجتمعية.
وشهدت الفعاليات تقديم عرض مرئي بعنوان "حملة 16 يوما ضد العنف"، وورقة عمل بعنوان "حقوق المرأة والطفل بين الإسلام والمواثيق الدولية والوطنية"، قدمها الدكتور حسين بن علي الناصري أمين سر بمحكمة الاستئناف بالرستاق، كما قدمت ورقة عمل أخرى من وزارة الصحة بعنوان "مؤشرات الاعتداء والإهمال عند الأطفال" قدمتها الدكتورة شمسة بنت صالح بنت علي البلوشية استشارية طب أطفال، في حين قدمت ورقة حول "الخدمات التي تقدمها الوزارة للمرأة والطفل" لآسياء بنت سعيد الغافرية أخصائية نفسية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.