آخر تحديث: 22 فبراير 2024 - 12:26 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد النائب عن الإطار التنسيقي غريب عسكر، اليوم الخميس (22 شباط 2024)، عدم وجود أي تطور جديد بشأن انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب.وقال عسكر في حديث  صحفي، انه “رغم كل الحوارات والمفاوضات خلال الأيام الماضية بشأن انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، الا انه لا يوجد مستجدات اوتتطورات تذكر لغاية الان، بخصوص هذه الازمة وهي مازالت قائمة دون أي حلول”.

وبين ان “حل الازمة مرتبط بقرار المحكمة الاتحادية حول جلسة الانتخاب الاخيرة وكذلك بالتوافق ما بين الأطراف السياسية السنية، لكن لا جديد والخلافات مستمرة دون تقديم أي تنازلات او حلول للتسوية ما بين الأطراف المتصارعة وعمل المجلس مستمر بوجود رئيس المجلس بالانابة محسن المندلاوي “.وفي تشرين الثاني من العام 2023، قررت المحكمة الاتحادية انهاء عضوية رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي على خلفية تلاعبه بأوراق رسمية، مما ادخل المجلس في فراغ رئاسي لغاية اللحظة وسط صراعات بين القوى الممسكة بزمام السلطة على الكرسي.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

رئيس بلا طموح سياسي: استراتيجية الإطار التنسيقي لتجنب التشرذم

29 نونبر، 2025

بغداد/المسلة: تواجه الساحة السياسية مرحلة معقدة داخل الإطار التنسيقي، حيث تسابقت القوى في تحديد معالم تسمية رئيس الوزراء المقبل، معتمدة على معايير دقيقة تهدف إلى تفادي ولادة زعامات جديدة قد تقوض وحدة التحالف.

وركزت المشاورات على صياغة تعهد سياسي يلتزم به رئيس الحكومة القادم، يلزمُه بعدم تأسيس حزب أو خوض أي انتخابات مستقبلية، بما يكرس جهوده لإدارة الكابينة الوزارية وتنفيذ البرنامج الحكومي دون انحراف نحو مصالح شخصية أو تحركات انتخابية.

وأظهرت المشاورات أن البوصلة حتى الآن تتجه نحو مرشح التسوية الذي يحظى بقبول نسبي بين القوى المشاركة، لكن الأمر لم يحسم بصورة نهائية، مع استمرار الترقب لإقرار توافق داخلي شامل يضمن أن يكون رئيس الوزراء المقبل شخصية مقبولة لدى كافة الأطراف.

وحرصت القيادات على تجنب أي مرشح يتحول بين لحظة وأخرى إلى زعيم كتلة أو حامل مشروع سياسي مستقل، ما قد يعيد سيناريو التشرذم الذي شهدته التجارب السابقة.

وطرحت فكرة رئيس بلا طموح سياسي كآلية احتوائية لإدارة الحكومة، تحمي الإطار التنسيقي من صراعات داخلية محتملة، وتضمن تركيز الإدارة التنفيذية على إنجاز البرنامج الحكومي بشكل متوازن.

واعتبر محللون أن هذه الخطوة تمثل حلاً مؤقتًا، لكنه يعكس وعي القوى السياسية بحاجتها إلى ضبط المنافسات الداخلية والحيلولة دون تحول أي منصب تنفيذي إلى منصة للنفوذ السياسي الشخصي.

وظهرت مخاوف حقيقية من احتمال تنصيب رئيس ضعيف، قادراً على اتخاذ قرارات مؤقتة لكنها بلا رؤية استراتيجية طويلة المدى، وهو ما قد يعرض الحكومة لضغوط مستمرة ويؤثر على قدرة التنفيذ.

وناقشت الاجتماعات خيارات متدرجة لضمان أن يحمل الرئيس القادم وزنه السياسي اللازم لتحقيق الاستقرار، من دون أن يصبح تهديداً لتوازن القوى داخل الإطار التنسيقي.

وتمخضت المشاورات عن توافق على ضرورة الالتزام بالمعايير المحددة، مع إبقاء الباب مفتوحاً لمزيد من التشاور حول شخصية الرئيس المقبل، بما يوازن بين الكفاءة والإجماع السياسي.

ويدل هذا التوجه على إدراك القوى لأهمية الاستقرار المؤسسي، ومحاولة ضمان إدارة سلسة للمرحلة المقبلة دون ولادة صراعات زعامة جديدة قد تعقد المشهد الداخلي.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • مجلس الأمن والدفاع برئاسة البرهان يصدر توجيهات عاجلة بشأن”الورقة المقدمة من مسعد بولس” لحل الأزمة في السودان
  • رئيس مجلس النواب يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بعيد الاستقلال
  • عامر الفائز: المالكي أصغر مني بعامين وسأقود الجلسة الأولى للبرلمان
  • وفد أوكراني يبحث في واشنطن خطة سلام لإنهاء الأزمة
  • رئيس بلا طموح سياسي: استراتيجية الإطار التنسيقي لتجنب التشرذم
  • رئيس وزراء بمنصب مدير عام تنفيذي لحاكمية الإطار
  • الإطار يرسم ملامح رئيس وزراء “منزوع السياسة”
  • تكالة يبحث مع سفير السودان أوضاع اللاجئين
  • انتخاب رئيس جديد لـالإنتربول خلفا للإماراتي الريسي
  • أمير الفارسي: عدم التوفيق عاند مسقط وحظوظ الصعود ما زالت قائمة !