نظرًا للكثير من طلبات المستثمرين الصناعيين ورواد الأعمال لمد فترة التقدم وتقديم الطلبات لحجز عدد ٤٥٦ قطعة أرض صناعية مرفقة أعلنت عنها الهيئة العامة للتنمية الصناعية في إطار المرحلة السادسة للخريطة الإلكترونية للاستثمار الصناعي ب ١٠ محافظات، فقد تقرر مد فترة سحب كراسات الشروط إلكترونيًا على القطع المطروحة حتى٧ مارس القادم بدلًا من ٢٢ فبراير الجارى، وإستمرار تلقي طلبات الحجز حتى ٢٨ مارس القادم لمنح مزيد من الوقت للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة إلكترونيًا.


وأكدت الهيئة العامة للتنمية الصناعية برئاسة الدكتورة ناهد يوسف على استمرار تلقي طلبات الحجز من المستثمرين الصناعيين، ممن قاموا بسحب كراسات الشروط منذ بدء الطرح حتى ٢٨ مارس بدلًا من ١٤ مارس القادم وذلك على الأراضى المطروحة، والبالغ مساحتها الإجمالية مليون م٢ تقريبًا، للتخصيص بنظامى التمليك أو حق الانتفاع وبتيسيرات كبيرة للمستثمرين.


كما أعلنت رئيس الهيئة أنه فى ضوء توجيهات م. أحمد سمير وزير التجارة والصناعة الداعمة لتحقيق المزيد من التيسيرات على السادة المستثمرين، فقد تم إلغاء الشرط المالي الخاص بتغطية رصيد كشوف الحسابات البنكية للمتقدمين على الأراضى الصناعية نسبة (١٠%) من إجمالي تكاليف المشروع المقترح إنشائه كشرط من شروط الجدية والاكتفاء أن تغطي الحركات الدائنة ٥٠% من ثمن الارض.


هذا وتجدد الهيئة دعوتها للمستثمرين الصناعيين الجادين سرعة التقدم على الأراضي المطروحة والفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة التى أعلنت عنها الهيئة عبر الموقع الإلكترونى.


يذكر أن سحب الكراسات وحجز الأراضى يتم بطريقة إلكترونية بالكامل (أونلاين) عن طريق الموقع الإلكتروني للهيئة (www.ida.gov.eg)، ثم اختيار (خريطة الاستثمار الصناعي).

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

تمويل مشروع طريق التنمية: الاستدامة المالية وجذب المستثمرين الدوليين

20 أبريل، 2024

بغداد/المسلة الحدث: يستهدف مشروع “طريق التنمية” الذي تتحمس له تركيا ربطها بين الخليج العربي وأوروبا عبر العراق، ويتوقع أن يكون له تأثير مالي كبير يضاهي المردود المالي الذي تحققه الدول النفطية.

ويعتبر هذا المشروع جزءًا من الرؤية الاقتصادية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والذي يسعى من خلاله إلى تعزيز التجارة والتواصل الاقتصادي في المنطقة.

ويتضمن مشروع “طريق التنمية” شبكة من السكك الحديدية والطرق السريعة التي تربط بين ميناء الفاو في العراق وميناء مرسين على البحر المتوسط في تركيا. من المتوقع أن يبلغ طول هذه الشبكة 1200 كيلومتر، وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بحوالي 17 مليار دولار. من المتوقع أن يشارك في المشروع عدد من الدول المجاورة لتركيا والعراق.

تهدف تركيا من خلال هذا المشروع إلى تعزيز دورها كمحور رئيسي للتجارة والنقل بين الشرق والغرب، وتحقيق مزيد من الاستقلالية الاقتصادية. بالإضافة إلى التأثير الاقتصادي الإيجابي المتوقع، يمكن أن يؤدي تنفيذ المشروع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين تركيا والعراق والدول المشاركة الأخرى.

من المهم أن تحل تركيا بعض الملفات العالقة مع العراق من أجل تحقيق رغبتها في تنفيذ المشروع بنجاح. على سبيل المثال، يتعين على تركيا أن تتحرك بحذر فيما يتعلق بالعمليات العسكرية في المناطق الحدودية التي تؤثر على الأمن والاستقرار في العراق. كما يجب حل مسألة حصة العراق المائية من نهري دجلة والفرات، حيث يعتبر هذا الموضوع حساسًا ويمكن أن يؤثر على العلاقات بين البلدين.

على العراق أن يستغل هذه الفرصة لصالحه من خلال توفير بيئة استثمارية جاذبة للدول المشاركة في المشروع. يجب أن لا يقتصر دور العراق على كونه مجرد ممر للتجارة، بل يجب أن يسعى لتوفير دورًا نشطًا في تطوير البنية التحتية وتعزيز القدرات اللوجستية للاستفادة القصوى من المشروع.

من المزايا المتوقعة لمشروع “طريق التنمية” على تركيا والعراق والدول المشاركة الأخرى:

1. تعزيز التجارة والتواصل الاقتصادي: سيوفر المشروع ربطًا مباشرًا وفعالًا بين الخليج العربي وأوروبا، مما يعزز التجارة والتبادل الاقتصادي بين الدول المشاركة. ستتيح الشبكة الجديدة فرصًا لتطوير العلاقات التجارية وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات.

2. التنمية الاقتصادية: من المتوقع أن يحقق المشروع تأثيرًا اقتصاديًا كبيرًا على تركيا والعراق عبر زيادة الفرص الاستثمارية وتعزيز النمو الاقتصادي. ستتمكن الدول المشاركة من استغلال المزايا الاقتصادية المحتملة في قطاعات مختلفة مثل النقل واللوجستيات والسياحة والصناعات التحويلية.

3. التعاون الإقليمي: يعزز المشروع التعاون الاقتصادي والسياسي بين الدول المشاركة. سيتطلب نجاح المشروع تعاونًا وتنسيقًا وثيقًا بين الدول المعنية فيما يتعلق بالسياسة الخارجية والتجارة والنقل والأمن. قد يؤدي هذا التعاون إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وتعزيز العلاقات الثنائية بين الدول.

4. تنويع مصادر الطاقة: يمكن أن يلعب المشروع دورًا هامًا في تنويع مصادر الطاقة وتوفير الأمان الطاقوي للدول المشاركة. يمكن استخدام الطرق الحديدية والطرق السريعة لنقل النفط والغاز الطبيعي والمنتجات البتروكيماوية بين المناطق المنتجة والأسواق العالمية.

5. تأثير اجتماعي وبيئي: يمكن أن يؤدي تنفيذ المشروع إلى توفير فرص عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة في المناطق المحيطة. يمكن أن يسهم أيضًا في تطوير البنية التحتية والخدمات الاجتماعية والبيئية في المناطق المتأثرة.

مع ذلك، ينبغي مراعاة بعض التحديات المحتملة التي تواجه تنفيذ مشروع “طريق التنمية” ومنها:

1. الأمن والاستقرار: قد يتأثر تنفيذ المشروع بالتوترات الأمنية والصراعات في المناطق العراقية المجاورة. ينبغي مراعاة استقرار المناطق المحيطة وتأمين الممر اللوجستي للمشروع لضمان سلامة واستمرارية النقل.

2. التحديات السياسية: قد تنشأ تحديات سياسية فيما يتعلق بالتعاون والتنسيق بين الدول المشاركة في المشروع. قد تظهر اختلافات في السياسات والمصالح بين الدول، وقد يتطلب ذلك جهودًا دبلوماسية لتحقيق التفاهم والتعاون.

3. القضايا البيئية: قد يتسبب تنفيذ المشروع في تأثيرات بيئية سلبية، مثل تلوث الهواء والمياه وتدهور النظم البيئية المحلية. يجب أن يتم اتخاذ إجراءات للحد من التأثيرات البيئية السلبية وتنفيذ إجراءات للحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة.

4. القضايا الاجتماعية والثقافية: يمر المشروع عبر مناطق متنوعة من الناحية الاجتماعية والثقافية، وقد يؤثر ذلك على المجتمعات المحلية. يجب مراعاة تأثير المشروع على حقوق السكان المحليين والتنمية المجتمعية، وضمان توافر فرص العمل والمنافع المشتركة للسكان المحليين.

5. التمويل والاقتصاد: يعتبر تمويل المشروع تحديًا، حيث تكلفة تنفيذه عالية. قد تحتاج تركيا والدول المشاركة إلى استثمارات كبيرة وتعاون مع الشركات الخاصة والمستثمرين الدوليين لتمويل المشروع وضمان استدامته.

تلك هي بعض التحديات المحتملة التي يمكن أن تواجه تنفيذ مشروع “طريق التنمية”. يجب معالجة هذه التحديات بشكل جدي ومتفق عليه من قبل الدول المشاركة، وتبني استراتيجيات فعالة للتعامل معها من أجل ضمان نجاح المشروع وتحقيق الفوائد المترتبة عليه.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

مقالات مشابهة

  • وزير الصحة يعتمد كشوف الترقية بالاختيار وشملت ترقية 635 موظفاً
  • توزيع أرباح على مالكي وحدات «ملكية عقارات الخليج ريت» بواقع 0.08 ريال لكل وحدة
  • محافظ المنوفية يتفقد أعمال رصف مدخل المنطقة الصناعية لدعم المستثمرين
  • طرح 24 قطعة أرض صناعية بنظام التمليك ببرج العرب الجديدة
  • محافظ المنوفية يتفقد رصف مدخل المنطقة الصناعية لدعم المستثمرين
  • خبير: جولة رئيس الوزراء للمدن الصناعية أبلغ رسالة لدعم الدولة للصناعة
  • وكالة ناسا تكشف حجم الفيضانات التي أغرقت الإمارات - صور أقمار صناعية
  • تحقيقات دولية تكشف اتهامات لشركة متعددة الجنسيات لإنتاج الألبان صناعية.. عبوات مشبوهة تصل إلى «أفريقيا وآسيا» وتصيب الأطفال بأمراض السكري والسمنة
  • تمويل مشروع طريق التنمية: الاستدامة المالية وجذب المستثمرين الدوليين
  • ما حجم الأضرار في قاعدة جوية بإيران استهدفها هجوم إسرائيلي مزعوم؟ صور أقمار صناعية حصرية توضح