لبنان ٢٤:
2026-07-24@13:24:39 GMT
مع توقف الدعم الإستشفائي في لبنان.. هل يعود السوريون إلى بلادهم؟
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، أعلنت الحكومة اللبنانية عزمها تفعيل خطة متكاملة لإعادة النازحين السوريين إلى بلدهم، وذلك بالتزامن مع إعلان مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) توقيف دعمها للاستشفاء الكامل للاجئين السوريين في لبنان بحلول نهاية عام 2025.
وفي هذا الإطار، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية المكلفة بملف النزوح، حنين السيد، في حديث لموقع العربية.
وأضافت السيد أن الخطة بدأت فعليًا من حيث المضمون، مشيرة إلى تسجيل "حركة عودة لافتة" خلال الفترة الأخيرة، والعمل جارٍ على تهيئة الأرضية لتطبيقها بطريقة منظمة.
أما من ناحية الإطار الزمني، فأوضحت الوزيرة أن الخطة ستُستكمل بشكل تدريجي بما يتيح عودة عدد كبير من العائلات السورية، خاصةً مع بداية فصل الصيف وانتهاء العام الدراسي، حيث يُتوقع تزايد وتيرة العودة تزامنًا مع موسم الزراعة في سوريا، وكلما ظهرت مؤشرات على تحسن الأوضاع داخل البلاد.
إلى ذلك، كشفت السيد أنه من المتوقع أن تتراوح أعداد العائدين بين 200,000 و400,000 شخص قبل نهاية العام. وأضافت أن الأولوية ستُعطى للعائلات المقيمة في المخيمات العشوائية، خصوصًا في منطقة البقاع وعلى ضفاف الأنهر، نظرًا لهشاشة أوضاعهم المعيشية.
بالتوازي، أكدت مفوضية اللاجئين في لبنان أن دعمها للاستشفاء سيتوقف نهائيًا مع نهاية عام 2025 بسبب نقص حاد في التمويل، نافية أي خلفية سياسية للقرار. وقالت المتحدثة باسم المفوضية، ليزا أبو خالد، إن التمويل لم يتجاوز 12% حتى آب 2025، وإن عدد المستفيدين من الخدمات الصحية تراجع بشكل كبير. وأشارت إلى أن المفوضية أبلغت الحكومة اللبنانية مسبقًا بوضعها المالي، وتعمل على خطة لعودة طوعية للاجئين تشمل تقديم المساعدات والنقل وإنجاز الوثائق. كما دعت الجهات المانحة إلى تكثيف دعمها في هذه المرحلة الحرجة.
وأوضحت أبو خالد أن المفوضية تُدرك الضغط الذي سيُشكّله القرار على نظام الرعاية الصحية المُثقل في لبنان، وعلى صحة وسلامة اللاجئين الأكثر ضعفاً في جميع أنحاء البلاد. علما أن عدد المُستفيدين من الخدمات الاستشفائية انخفض من 60353 مريضاً في عام 2023 إلى 44796 في عام 2024. (العربية)
مواضيع ذات صلة وقف التغطية الإستشفائية للنازحين السوريين Lebanon 24 وقف التغطية الإستشفائية للنازحين السوريين
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: مجلس الوزراء فی لبنان
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل