حمادة السيد: استعدادات نهائي الكأس بدأت منذ اليوم الأول لتولي الرمادي المسئولية
تاريخ النشر: 11th, June 2025 GMT
أكد حمادة السيد، المدرب المساعد بالجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن الاستعدادات لمباراة نهائي كأس مصر أمام بيراميدز بدأت منذ اللحظة الأولى لتولي الجهاز الفني، بقيادة الكابتن أيمن الرمادي، المسؤولية الفنية.
. وأرشح عمرو ناصر للزمالك
وقال السيد، في تصريحات لبرنامج "زملكاوي" على شاشة قناة الزمالك، إن جميع عناصر النادي تعاونت وتكاتفت من أجل هدف واحد، وهو التتويج بلقب كأس مصر، مشيرًا إلى أن العمل داخل النادي جاء بعد مرور الفريق بعدة تجارب فنية متغيرة.
وكشف أن الكابتن أيمن الرمادي أخبر اللاعبين منذ البداية أن الجهاز الفني سيساهم بنسبة 20% فقط من النجاح، بينما يقع العبء الأكبر على عاتق اللاعبين داخل الملعب.
وأضاف: “العمل البدني كان من الأساسيات التي ركز عليها الجهاز الفني، وكان هناك تركيز كبير على تجهيز المصابين قبل النهائي، وهو ما تم بالفعل بفضل جهود الدكتور محمد أسامة، رئيس الجهاز الطبي، الذي قام بدور كبير في هذا الملف”.
وأوضح السيد أن إدارة الزمالك استجابت بشكل كامل لمطالب الكابتن أيمن الرمادي من أجل التحضير للمباراة النهائية، مؤكدًا أن المعسكرات الداخلية التي تم تنظيمها خلال فترة الإعداد أثمرت عن أداء مميز وثقة واضحة ظهرت خلال اللقاء.
وأشار إلى أن الجهاز الفني تابع مباراتي بيراميدز أمام صن داونز من أجل دراسة كل تفاصيل الفريق المنافس، مشددًا على أن فريق بيراميدز يمتلك القدرة على الاستحواذ ومنع الخصوم من تدوير الكرة، وهو ما تطلّب تعاملًا فنيًا دقيقًا من جانب الزمالك.
وتابع: "الاعتماد على الكرات الطولية كان أحد الحلول التي لجأنا إليها بعد دراسة نقاط ضعف بيراميدز، والهدف الذي سجله ناصر منسي جاء من تنفيذ تلك التوجيهات، خصوصًا بعد تعليمات الرمادي بين الشوطين."
وكشف أن الجهاز الفني ركز بشكل خاص على الحد من خطورة الثنائي محمد الشيبي وإبراهيم عادل، مشيدًا بالدور الكبير الذي قدمه عمر جابر وأحمد فتوح في تنفيذ المهام الدفاعية والهجومية المطلوبة.
وأضاف: "أيمن الرمادي تمسّك بأفكاره الفنية رغم قوة المنافس، وكان حريصًا على التواصل المباشر مع اللاعبين الكبار، وعقد اجتماعات ومحاضرات مستمرة لتحفيز الفريق وتهيئته ذهنيًا لخوض النهائي."
كما أوضح أن الجهاز الفني وضع معايير محددة لاختيار منفذي ركلات الجزاء، شملت الأداء في التدريبات وشكل التسديد، مشيرًا إلى أن الترتيب النهائي للاعبين تم بعد متابعة المران الأخير قبل المباراة.
واختتم حمادة السيد تصريحاته مؤكدًا أن لاعبي الزمالك كان لهم الدور الأكبر في تحقيق اللقب، وأن العمل ضمن الجهاز الفني للنادي يعد شرفًا كبيرًا له، خاصة في ظل الروح الجماعية والهدف الموحد بين كل أفراد المنظومة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك صفقات الزمالك أخبار الزمالك كأس مصر بيراميدز أیمن الرمادی
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink