بوابة الوفد:
2024-06-19@22:51:07 GMT

إدمانك لسارق صحتك

تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT

نستكمل الحديث الذى بدأناه الأسبوع الماضى عن إدمان سارق الحياة، وهو الهاتف المحمول الذى أصبح لا يفارقنا ليلًا أو نهارًا. عندما نتحدث عن أضرار هذا النوع من الإدمان يحتاج الأمر إلى كتيبات حتى نتمكن من شرح هذه الأضرار، وسوف نحاول استعراض وشرح هذه الأضرار على مراحل، نبدأها اليوم بأول ضرر وهو الصحة الجسدية، سواء للكبار أو الأطفال.

تبين أن النظر لفترات طويلة للهاتف المحمول يعمل على إجهاد عضلات الرقبة كثيرا، ما يجعل المستخدم عرضة للإصابة بمتلازمة النصف العنقى، وكذلك يؤثر على صحة الأعصاب المسئولة عن الاستغراق فى النوم العميق، وتتأثر قرنية العين، ما يؤثر بالتبعية على رؤية المستخدم، وتجعل نظره يميل إلى الضعف باستمرار.

وهناك مشاكل يحدثها الهاتف للرأس، وتتمثل فى الشعور المستمر بالصداع. والإضرار بصحة القلب والأوعية الدموية، حيث إن الإشعاعات المنبعثة من الهاتف تؤثر على كرات الدم الحمراء الحاملة للهيموجلوبين وبالتالى تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

يقول باحثون فى كولومبيا من جامعة سيمون بوليفار إن الالتصاق بهاتفك يزيد من خطر الإصابة بالسمنة بنسبة 43%، ومشاكل القلب والأوعية الدموية حتى الموت.

ونشرت دراسة أخرى، فى عام 2018، بمجلة Physiology and Behavior، أن استخدام الهاتف أثناء تناول الطعام يزيد من السعرات الحرارية بنسبة 15%.

ويعمل أيضا الهاتف المحمول على التغيير فى مستويات الهرمونات، والتأثير على النساء حيث يسبب العقم، كما أنه يؤثر على صحة المرأة الحامل وجنينها.

وأما عن إشعاع الهاتف والجلد، فقد يسرّع فى شيخوخة الجلد (البشرة) فاستخدام الهاتف قبل النوم والتحدق فيه لفترات طويلة يؤدى إلى ظهور خطوط وتجاعيد على رقبتك تجعلك تبدو كأنك تقدمت فى السن قبل الأوان. ونشرت دراسة أجرتها جامعة أريزونا أن الهواتف أقذر بعشر مرات من مقعد المرحاض.

وهناك مقولة بأن نتصفح أقل لنبقى أكثر ذكاءً، فإذا كنت تبحث كثيرا على هاتفك للحصول على إجابات للأسئلة التى تعرفها بالفعل، فقد يجعلك ذلك كسولا عقليا.

ولذلك يجب الحفاظ على صحتنا وتجنب المخاطر التى نتعرض إليها نتيجة الجلوس أمام الهاتف لساعات طويلة، فالصحة أمانة منحها الله عز وجل للإنسان فالحفاظ على هذه الأمانة عباده، والإفراط فى أى شىء غير مطلوب، ولا مرغوب، فلا بد أن ننتبه ولا يمر علينا الحديث مرور الكرام دون التفكير بحكمة فيما يحدث لنا من هلاك متعمد ونحن نساعد ونشارك فيه دون أن نشعر، ويا ليت كل من يضيع من عمره ساعات على الهاتف دون فائدة، يحاول أن يقرأ ويطلع عن هذه الأضرار حتى يستفيد من فهم الحقائق الغائبة عنه.

.. وللحديث بقية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إطلالة الهاتف المحمول لفترات طويلة صحة الأعصاب كولومبيا والاوعية الدموية

إقرأ أيضاً:

ما الاحتراق الوظيفي وأسبابه وعلاماته؟.. استشاري نفسي يكشف مفاجأة

يعمل عدد من الأشخاص لساعات طويلة قد تتجاوز 10 ساعات يوميا، فالبعض منهم  يعتقد أن ذلك يساعده على قضاء وقته والتخلص من الفراغ، والبعض الآخر من أجل زيادة دخله المادي خاصة إذا كان في العشرينات من عمره، ولكن ربما يجهلون أن ذلك قد يؤدي إلى الإصابة بمرض الاحتراق الوظيفي أحد أمراض العصر الحديث، ولذلك نستعرض في هذا التقرير كيف يساعد العمل لساعات طويلة على الإصابة بالمرض.

الاحتراق الوظيفي هو عبارة عن نوع من الاضطرابات وأحد الأمراض النادرة، يصاب بها البعض نتيجة الاندماج في العمل بشكل زائد عن الحد، كما أنه يكون أكثر انتشارا في دولة اليابان بسبب انهماك شعبها في العمل، لدرجة أن البعض يرفض الحصول على إجازة، وعند إجبارهم على الحصول على قسط من الراحة، يصاب بهذا المرض النادر.

مرض الاحتراق الوظيفي 

قال الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن الأداء الوظيفي الذي يكون مصحوبا بضغوط نفسية يؤدي إلى إصابة الشخص بمرض الاحتراق الوظيفي، كما أن الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة تزيد عن 8 أو 6 ساعات هم أكثر عرضه للإصابة بهذا المرض.

يؤدي مرض الاحتراق الوظيفي إلى إصابة الشخص بأمراض القلب والاضطرابات النفسية وزيادة نسبة السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم، وبالتالي يكون العمر الافتراضي للشخص الذي يعمل لساعات طويلة هو 60 عاما، مشيرا إلى أن هناك العديد من الأشخاص الذين كانوا يعملون لساعات طويلة يصابون بالاكتئاب بعد سن التقاعد.

ونصح فرويز الأشخاص بالعمل لساعات تتراوح ما بين 6 إلى 8 ساعات يوميا، كما أنه يفضل أن يقوم الشخص بتقسيم وقته ما بين العمل وحياته الشخصية لتجنب الإصابة بمرض الاحتراق الوظيفي.

علامات الاحتراق الوظيفي 

هناك العديد من العلامات التي تدل على إصابة الشخص بالاحتراق الوظيفي وفقا لما ذكره موقع «مايو كليك».

الشعور بالتعب والإرهاق المستمر في العمل. فقدان الحماس والشغف في العمل. عدم الشعور بالإنجازات. الشعور بالعزلة والانعزال عن الآخرين في مكان العمل. زيادة الانتقادات السلبية للعمل الذي يقوم به الموظف. الشعور بالقلق المستمر وعدم الرضا عن العمل. الإصابة بالأمراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق والتوتر. عدم وجود خطة عمل.

مقالات مشابهة

  • كيف يؤثر الطيران على جسمك؟.. أهم النصائح للحفاظ على سلامتنا
  • نصر الله: لدينا ساعات طويلة عن تصوير حيفا وجوار حيفا وما قبل حيفا وما بعد ما بعد حيفا
  • ما الاحتراق الوظيفي وأسبابه وعلاماته؟.. استشاري نفسي يكشف مفاجأة
  • حزب الله: ‌‌‌‌هاجمنا الاحتلال بسرب من المسيّرات الانقضاضية داخل مستعمرة المطلة
  • بوتين: أعددنا وثيقة جديدة ستشكل أساسا للعلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ لسنوات طويلة
  • حافظ على صحتك.. نصائح هامة لتجنب زيادة الوزن في إجازة عيد الأضحى
  • هل يؤثر قرار «نتنياهو» بحل مجلس الحرب على الصراع في غزة؟
  • الأضرار ببدن سفينة تعرضت لهجوم الحوثيين
  • هل يؤثر الكافيين على بروتينات الحليب في قهوتك الصباحية؟
  • كيف يؤثر الغبار من الصحراء الكبرى في الطاقة الشمسية؟