حساب المواطن: تحديث البيانات يستدعي دراسة استحقاق المستفيد مرة أخرى
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
أكد برنامج حساب المواطن، اليوم الأحد، أن تحديث البيانات يستدعي دراسة استحقاق المستفيد.
وأضاف البرنامج، عبر منصة (إكس)، إنه حال تم تحديث البيانات سيتم دراستها والتحقق منها ودراسة استحقاق المستفيد مرة أخرى، ولمعرفة قيمة الاستحقاق يمكن استخدام حاسبة الدعم التقديرية.
جاء ذلك ردا على تساؤل ورد إلى برنامج حساب المواطن عبر حسابه (خدمة المستفيدين)، قال فيه أحد المواطنين، تجاوز قبل شهر الحد المانع من الاستحقاق بسبب أنه مسجل في شركتين وأزل اسمه من إحداهما وقام بتعديل في الدخل.
وعليكم السلام، في حال تم تحديث البيانات سيتم دراستها والتحقق منها ودراسة استحقاقك مرة اخرى، ولمعرفة قيمة الاستحقاق بإمكانك استخدام حاسبة الدعم التقديرية https://t.co/IhkLFAlJXW ، نسعد بخدمتك
— خدمة المستفيدين (@Citizen_care) February 25, 2024
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: حساب المواطن تحدیث البیانات
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.