كراتين مواد غذائية وبطاطين وملابس وتركيب وصلات مياه لأهالى قرية الوابور بإطسا في الفيوم
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
شاركت مديرية التضامن الاجتماعى بالفيوم بقيادة جبريل عبد الوهاب، جمعية الأورمان فى دعم الاسر الاولى بالرعاية والأكثر احتياجًا بقرية الوابور بمركز أطسا فى محافظة الفيوم وذلك من خلال توزيع عدد ١٦٥ كرتونة مواد غذائية، وعدد ١٠٠ لحاف فيبر، وعدد ١٥٠ بطانيه، وعدد ٢٥٠ قطعة ملابس جديدة، فضلا عن تركيب عدد ١١ حالة وصلة مياه نقية.
جاء ذلك في إطار التعاون الدائم والوثيق بين محافظة الفيوم وجمعية الأورمان، وانطلاقا من حرص واهتمام الدكتور أحمد الأنصارى، محافظ الفيوم، بالنهوض بالأسر الأولى بالرعاية والأكثر إستحقاقاً من أبناء المحافظة وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية ورفع المعاناة عن كاهلهم تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية.
وأكد جبريل عبد الوهاب، أن العمل التنموي والاجتماعي، يشهد نهضة كبيرة، وتشبيك بين كافة المؤسسات التنموية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، بالتعاون مع الجهات والقطاعات والمؤسسات الحكومية، لمساعدة الأسر الأكثر احتياجاً، موجهاً بضرورة زيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل أكبر عدد من أسر المحافظة.
من جانبه قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، : أكثر ما يُسعدنا هو فرحة الحالات المستفيدة، حيث شاهدنا فرحة أهالي قرية الوابور بمركز اطسا، عند استلامهم كراتين المواد الغذائية وخاصة بمناسبة دخول شهر رمضان المعظم، فضلا عن سعادتهم بدخول مياه الشرب النقية لبيوتهم.
وأضاف، أن جمعية الأورمان لها تدخلات عديدة للحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية على أرض الفيوم، منها توفير دعم للمشروعات الصغيرة، ومتناهية الصغر للسيدات الارامل غير القادرات والاسر غير القادرة، كذلك مساعدة شرائح غير القادرين بالمحافظة من مرضى القلب والعيون لاجراء الجراحات المطلوبة وصرف الدواء اللازم بعد توقيع الكشف لدى أفضل المؤسسات الطبية فى المحافظة وفى القاهرة، وكذا توزيع المساعدات المباشرة من ألحفة وبطاطين ولحوم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اطسا الفيوم بطاطين تركيب وصلات مياه جمعية الاورمان مديرية التضامن الإجتماعى ملابس
إقرأ أيضاً:
"الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
رام الله - صفا
دانت حركة الجهاد الإسلامي، الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله.
وقال المتحدث باسم الحركة محمد الحاج موسى، اليوم الثلاثاء، إن هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجيشه، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية إسرائيلية.
وأشار إلى تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
واعتبر موسى، أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.