أعلنت شركة ذا تالنت إنتربرايز عن اطلاق “أكاديمية المواهب” المُصَممة خصيصاً لتزويد المؤسسات بمهارات قوية ودورات التعليم المؤثرة وبرامج تطوير فرق العمل القيادية، ومبادرات التدريب وتنمية القدرات التي تهدف إلى تنمية مجتمع من القادة المتمكنين وتطويرهم. وستوفر الأكاديمية حلولاً مُخَصَصْة للأفراد عبر جميع المستويات المهنية، بدءاً من بناء المهارات المهنية للمواهب المبتدئة وحتى تطوير الكوادر القيادية العليا لتسريع مستقبل العمل.

وتعتبر ذا تالنت إنتربرايز شركة عالمية رائدة في مجال تقييم المواهب وتطوير التقنيات وخبرات فرق العمل ولها عدة مكاتب في الرياض ودبي وأبوظبي.

وقالت راديكا بونشي، المؤسسة والمديرة الإدارية لشركة ذا تالنت إنتربرايز: “في حين أن العديد من مقدمي الخدمات ملتزمون بتطوير الفرق القيادية، وتُميز أكاديمية المواهب نفسها من خلال تقديم حلول وبرامج هادفة للغاية تعمل على تحقيق النتائج وإحداث تغييرات في السلوكيات والعقليات، وإظهار تأثير القيادة الدائم. وفي ظل المطالب المتزايدة من العملاء من القطاعين العام والخاص في المنطقة على خدمات تنمية قدرات الموارد البشرية، وتقييم الفجوات على مستوى المهارات وتطويرها، وتحديد وتطوير مجموعات المواهب ذات الإمكانات العالية، وتجهيز القادة الحاليين لمواجهة التحديات البشرية والرقمية والتجارية على مدى العِقْد المُقْبِل، فإن أكاديمية المواهب تسعى إلى أن تكون بمثابة شريك تعليمي محوري لعملائها، مع التركيز على البرامج القائمة على الأدلة والحقائق الموجهة نحو العائد على الاستثمار والتي تستفيد من علم قياس السلوك The Science of Behaviourmetrics® وتتمحور حول المشهد المتطور لمستقبل العمل.”

ثم أضافت: “النهج الذي تَتْبَعهُ الشركة لتطوير الكوادر القيادية يتضمن دراسة العلوم السلوكية بتمعُن، مما يمنحنا منظورًا فريدًا لتنمية القادة. ويتجاوز هذا النهج الأساليب التقليدية، حيث يركز على القيادة القائمة على التأثير بهدف تحديد الأفراد القادرين على تقديم مساهمات كبيرة. علاوة على ذلك، توفر برامج التطوير الشاملة دورات تدريبية تركز على التأثير لمساعدة النساء في المنطقة على التغلب على التحديات الخاصة بالجنسين، وتطوير المهارات اللازمة للتأثير والقيادة بفعالية، وذلك سعيًا للنهوض بدور المرأة في الأدوار القيادية.

تقوم أكاديمية المواهب بتصميم برامجها على نحو مُخَصص لتلبية الاحتياجات التنظيمية المتنوعة، والتي تشمل خمسة مسارات رئيسية:

• برامج تنمية قدرات الموارد البشرية: تزويد فرق الموارد البشرية بالمهارات المتعلقة بالتقييم وإدارة المواهب، بما في ذلك شهادة الاختبارات المهنية من الجمعية البريطانية للتحليل النفسي، واعتماد التقييمات النفسية الرئيسية الصادرة عن الجمعية، والتدريب على مهارات التقييم، ودروس تنمية وتخطيط التعاقب الوظيفي و ما إلى ذلك.
• برامج التطوير القيادي: تصميم وتنفيذ دورات التعلُم المخصّصة لتعزيز قدرات فرق العمل القيادية في جميع مستويات المؤسسة، بدءًا من الخريجين مرورًا بذوي الإمكانات العالية وحتى كبار القادة.
• برامج تمكين القيادات النسائية: تنظيم البرامج المؤثرة لدعم المرأة في المناصب القيادية، لاسيّما خلال مراحل التحول القيادي الحاسمة.
• تنمية المهارات: التعاون مع الحكومات وأكاديميات تنمية المهارات القطاعية لدعم أجندة المهارات في جميع أنحاء المنطقة، مع التركيز على المهارات الحاسمة المتعلقة بمستقبل العمل.
• برامج التدريب والتوجيه المعتمدة: توفير الدورات التدريبية المعتمدة من الاتحاد الدولي للتدريب، بما في ذلك إصدار الشهادات للمدربين والمديرين، وتعزيز مهارات التوجيه القيادي، وإعداد القادة ليكونوا قدوة وموجهين فعالين.
بدوره، قال محمد حمزة، مدير أكاديمية المواهب: “يُعد تطوير فرق العمل القيادية ومساعدتها على قيادة المبادرات التحويلية أمراً غاية في الأهمية على صعيد الدول الشابة الفتيّة في المنطقة، لاسِيّما وأنها تساهم في تحقيق الأهداف الطموحة. ويتجلى التزامنا بهذا المسعى من خلال اطلاق أكاديمية المواهب والاستفادة من الخبرات المحلية والإقليمية وأفضل الممارسات والحلول عالمية المستوى لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع وتوفير الدعم المناسب لبرامج التحول. وبالاعتماد على قيادتنا الفكرية في ذا تالنت إنتربرايز ومنظومة شركائنا، نحن واثقون من أن أكاديمية المواهب ستعمل على سد الفجوة الحالية في السوق من خلال تقديم حلول التطوير القيادي التي تركز على التأثير وتنمية المهارات والقدرات. وقد تم تصميم هذه الحلول لكل من الجهات العامة والخاصة، على أن تدعمها الشهادات المعتمدة وتأهيل الموجهين و مجتمع الموارد البشرية؛ وستتوفر باللغتين الإنجليزية والعربية بناءً على الاحتياجات.”

 


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

أبو نقطة يكتب: من التخصصات الراكدة إلى الوظيفة المضمونة.. خارطة طريق لخريجي الأردن الجدد

صراحة نيوز- بقلم / عبدالرحمن ابو نقطة

باحث في المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني.

1. وهم “الشهادة الكبرى”:

لطالما كان الحصول على الشهادة الجامعية هو الهدف الأسمى لكل شاب وفتاة في الأردن، والضمان الاجتماعي الأوحد للعائلة. لكن، ما كان يُعدّ ضماناً بالأمس، أصبح اليوم مجرد بداية لمسيرة بحث شاقة. يواجه خريجو الجامعات الجدد، خاصة في التخصصات “الراكدة” التقليدية، واقعاً مريراً حيث تتضاءل فرص العمل أمام أعداد هائلة من المنافسين. إن المشكلة لم تعد في الحصول على الشهادة، بل في قيمة هذه الشهادة في سوق العمل الأردني المتغير. فكيف يمكن للخريج أن يعيد رسم مساره وينتقل من صفوف الباحثين عن عمل إلى خانة الموظفين ذوي الطلب العالي؟

2. تحديد موقعك: ما هي “التخصصات الراكدة” فعلاً؟

ليس الهدف هو إدانة تخصص معين، بل فهم ديناميكية السوق. التخصص الراكد هو الذي يكون عدد خريجيه أكبر بكثير من الوظائف المتاحة له سنوياً. في الأردن، تشمل هذه التخصصات غالباً: الآداب، بعض تخصصات الحقوق والإدارة العامة، وبعض فروع العلوم البحتة التي لا ترتبط مباشرة بالصناعة. ولكن، الخطر الحقيقي لا يكمن في اسم التخصص، بل في طريقة الدراسة. فالخريج الذي يكتفي بالمنهاج الجامعي النظري، بغض النظر عن تخصصه، هو خريج “راكد” بطبعه.

3. إعادة التوجيه: رقمنة التخصص (Digitalization)

هنا تكمن خارطة الطريق الحقيقية. بدلاً من التخلي عن شهادتك، عليك أن تُزوّدها بالمهارات التي يحتاجها سوق العمل. الخطوة الأولى هي رقمنة تخصصك التقليدي. يمكن لخريج اللغة العربية أو الإنجليزية أن يتحول إلى كاتب محتوى (Content Writer) متخصص في تحسين محركات البحث (SEO) أو مدقق لغوي رقمي للمنصات والمواقع الإلكترونية. بينما خريج الإدارة أو المحاسبة، يمكنه التخصص في تحليل البيانات (Data Analysis) أو إدارة التجارة الإلكترونية (E-commerce Management) باستخدام برامج متقدمة.

4. المهارات البينية (Interdisciplinary Skills):

الاندماج مع التخصصات الأخرى أصبح ضرورة. يجب على الخريج أن يجمع بين تخصصه الأساسي ومجال تقني أو مهني مطلوب. على سبيل المثال، اكتساب مهارات البرمجة بتعلم لغات مثل بايثون (Python)، واستخدامها في تحليل البيانات المتعلقة بمجال دراسته. كما أن مهارة إدارة المشاريع (PMP) أصبحت مطلوبة في كل القطاعات، من الهندسة إلى الخدمات الإنسانية، وتضيف قيمة هائلة لأي شهادة جامعية.

5. المهارات الناعمة (Soft Skills) والإتقان اللغوي:

لا تقل هذه المهارات أهمية عن المهارات الفنية. أتقن التواصل الفعّال، العرض والإلقاء الجيد، وحل المشكلات المعقدة والعمل الجماعي. الأهم من ذلك، يعد إتقان اللغة الإنجليزية شرطاً أساسياً للوصول إلى الوظائف الدولية وفرص العمل عن بعد، وهو ما يفتح آفاقاً تتجاوز حدود سوق العمل المحلي.

6. الاندماج العملي: الخبرة قبل الشهادة

سوق العمل في الأردن يطلب “الخبرة” أكثر من “المعدل”. لذا، يجب التركيز على اكتسابها مبكراً من خلال التدريب المهني (Internships) المدفوع أو غير المدفوع خلال سنوات الدراسة. يمكن أيضاً اللجوء إلى العمل الحر (Freelancing) عبر منصات مثل “خمسات” و “مستقل” و Upwork لبناء سجل عمل حقيقي وكسب الدخل قبل التخرج، مما يثبت لصاحب العمل أن لديك القدرة على الإنجاز. ولا تنسَ بناء السيرة الذاتية الرقمية والمهنية على منصة LinkedIn.

7. المستقبل لمن يبني نفسه:

لم يعد الخريج ينتظر الوظيفة الحكومية أو القطاع الخاص التقليدي. المستقبل في الأردن هو لـ “خريج 4.0″؛ الخريج الذي يجمع بين الأساس العلمي المتين والمهارات التقنية والتطبيق العملي. خارطة الطريق واضحة: حدد نقاط الضعف في تخصصك، سلح نفسك بالمهارات الرقمية المطلوبة، وابدأ بتوليد الخبرة من الآن. عندئذٍ، لن تكون باحثاً عن وظيفة، بل خياراً لا غنى عنه لسوق العمل الأردني المتسارع.

مقالات مشابهة

  • صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً لكوادر مؤسسة الكهرباء
  • إطلاق العمل الفني الوطني “فرسان الحق”… رسالة وفاء لرجال الأمن من حمدي المناصير
  • "الصناعة" ترعى اتفاقية "لينوفو" وصندوق تنمية الموارد البشرية لتأهيل الكوادر الوطنية في تقنيات التصنيع المتقدم
  • صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً بالتعاون مع معهد الطيران والأرصاد
  • “أمن الدولة” تستضيف مجموعة العمل الإقليمية العربية لأمن ومعلومات المسافرين
  • اتفاقية لدعم رأس المال البشري بين أكاديمية “واس” والهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات
  • تنفيذ أكثر من 6000 إجراء ميداني ورقابي ضمن حملة “مكة تصحّح”
  • أبو نقطة يكتب: من التخصصات الراكدة إلى الوظيفة المضمونة.. خارطة طريق لخريجي الأردن الجدد
  • موكوينا: “لن أختلق الأعذار وسنكون في الوعد ضد صن داونز”
  • “الموارد البشرية”: أنماط العمل الحديثة رافدٌ رئيسٌ في تمكين المرأة