بعد الزيادات.. سعر ومواصفات سيارة بيجو 2008 موديل 2024
تاريخ النشر: 28th, February 2024 GMT
تعد سيارة بيجو 2008، واحدة من أنجح سيارات الشركة الفرنسية بيجو، وتأتي السيارة للسوق المصري لتنافس في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV).
وتستعرض "الأسبوع" سعر ومواصفات بيجو طراز 2008 موديل2024، وذلك عبر خدمة متكاملة تقدمها من خلال الضغط هنا.
تأتي السيارة بمحرك تيربو سعة 1200 سي سي، مكونمن ثلاث أسطوانات، بقوة 130 حصاناً، وعزم دوران 230 نيوتن/متر، وناقل حركة أوتوماتيك مكون من 6 سرعات، ومتوسط استهلاك الوقود يصل لنحو 5 لترات لكل 100كم.
وتأتي السيارة بكماليات مميزة، منها جنوط رياضية 16 بوصة، وإمكانية طي المرايا الجانبية كهربائيًا، وعجلة قيادة متعددة الاستخدامات، ومكيف هواء، وخاصية الاتصال مع أجهزة الهواتف المحمولة، ومكبرات صوتية، وبلوتوث، وشاشة وسائط مقاس 7 بوصة وعدادات ديجيتال، وفتحة سقف بانوراما.
وتضم السيارة باقة مميزة من أنظمة الأمان، منها فرامل يد كهربائية، وتوزيع إلكتروني لقوة الفرامل، وكاميرا خلفية، وحساسات ركن أمامية وخلفية، ونظام تنبية النقطة العمياء، وفرامل مانعة للانغلاق، ونظام مراقبة ضغط الهواء في الإطارات، ونظام الثبات الإلكتروني.
تأتي السيارة للسوق المصري بفئتين، وجاءت أسعارهم كالتالي:
- الفئة الأولى بمليون و980 ألف جنيه.
الفئة الثانية بـ2مليون و100ألف جنيه.
اقرأ أيضاًسعر ومواصفات سيارة بي إم دبليو 420 موديل 2024
تويوتا كورولا تفقد 200 ألف جنيه من سعرها.. انخفاض أسعار السيارات الزيرو في مصر
أحدث 5 سيارات 2024 في مصر وأسعارها
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اخبار السيارات اسعار السيارات بيجو بيجو 2008 سعر بيجو 2008 سيارات مواصفات بيجو 2008 سیارة بیجو
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.