«فاء» مشروع تخرج بـ«إعلام القاهرة».. وطلابه: هدفنا دعم التعليم الفني
تاريخ النشر: 1st, March 2024 GMT
«الفني تُقله دهب».. شعار اتخذه طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام جامعة القاهرة قسم العلاقات العامة لمشروع تخرجهم الذي حمل اسم «فاء»، ويهدف إلى تغيير النظرة المجتمعية السلبية نحو مجال التعليم الفني، والتركيز على التطورات التي طالته، بالإضافة إلى تعزيز مهارات طلابه سواء في الإنتاج أو التسويق لأعمالهم، من خلال الالتقاء بهم في عدة ندوات والتواصل مع رجال الأعمال للاستفادة من دعمهم وخبراتهم الواسعة.
جاءت فكرة اختيار 21 طالبًا بقسم العلاقات العامة كلية الإعلام جامعة القاهرة لهذه الحملة التوعوية كمشروع لتخرجهم في إطار ما توليه الدولة من اهتمام واسع بمجال التعليم الفني ضمن رؤية مصر 2030، وحرصها على إرساء نظام تعليمي فني غير نمطي يعتمد على توفير بيئة تطبيقية للمناهج الدراسية تحاكي متطلبات سوق العمل في مختلف التخصصات محليًا وإقليميًا وعالميًا.
«اخترنا اسم فاء للمشروع بتاعنا لأن حرف الفاء يرمز لكل طالب فني، وكمان حرف الفاء هو العامل المشترك بين صفات كتير يتميز بها طالب الفني، منها: فارق، فريد، فاعل وفاهم»، بحسب أسماء مدحت، الطالبة بالفرقة الرابعة كلية الإعلام، وإحدى المشاركين في مشروع التخرج، خلال حديثها لـ«الوطن»، وأن مشروع تخرجهم عبارة عن حملة توعوية تهدف إلى دعم طلاب التعليم الفني في تعزيز مهاراتهم والتسويق لها، إلى جانب تشجيع رجال الأعمال على إنشاء المزيد من المدارس الفنية التي ينعكس تأثيرها الإيجابي على تنمية البلاد وتقدمها، في الوقت الذي يعتبر فيه التعليم الفني أحد السبل الرئيسية لتحقيق خطط وبرامج التنمية الشاملة.
استغلال «سوشيال ميديا» والتواصل مع رجال الأعمالطرق ووسائل مختلفة اتبعها طلاب قسم العلاقات العامة لتحقيق الغرض من حملتهم التوعوية، منها استغلال الشعبية الواسعة التي تحظى بها منصات التواصل الاجتماعي من خلال إنشاء عدة صفحات وحسابات للترويج للفكرة وتقديمها وشرحها، إلى جانب تنظيم عدة ندوات للالتقاء بطلاب التعليم الفني والاستعانة بمتخصصين ذات صلة للحديث مع الطلاب يقدمون لهم خلاصة خبراتهم، فضلًا عن الاستفادة من وسائل الإعلام المختلفة.
«فكرتنا غير مقتصرة على كونها مشروع تخرج، وبإذن الله نكمل فيها ونحقق أهدافها بشكل أكبر وأوسع»، بحسب «أسماء»، وأن مشروع تخرجهم يأتي تحت رعاية الدكتورة ثريا أحمد البدوي، عميدة كلية الإعلام والقائم بأعمال رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، وإشراف الدكتورة آلاء فوزي، المدرس بقسم العلاقات العامة والإعلان، والأستاذة ياسمين علي، المعيدة بالقسم، ويضم فريق عمل المشروع 21 طالبًا، هم أسماء مدحت، سهيلة عبدالمنعم، لورين حشمت، فرح محمد، هبة أحمد، ميرنا ممدوح، سلمي علاء، منة ياسر، يؤانا وجيه، سارة إبراهيم، سارة مرزوق، إسراء عبد الحميد، شهد خالد، شروق أحمد، سما عبد القادر، ميرنا إبراهيم، ميسر محمد، رواء مدكور، مريم عبد الرحمن، ياسمين عصام، وندى عادل.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مشروع تخرج كلية الإعلام جامعة القاهرة طلاب كلية الإعلام التعليم الفني مجال التعليم الفني رجال الأعمال العلاقات العامة التعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink