جزر نرويجية يمكن دخولها دون تأشيرة أو فيزا.. «هتسافر من غير حاجة»
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
منطقة وحيدة في العالم يمكنك الدخول إليها بدون فيزا بشكل قانوني مهما كانت جنسيتك، هي مجموعة جزر تُدعى سفالبارد في النرويج بالقطب الشمالي، إذ أن هناك يمكنك العيش والعمل لأجل غير مسمى دون أي إجراءات، هذه المنطقة تُعتبر الوحيدة في العالم التي تسمح للإنسان بالحق في التنقل دون أي تقييد قانوني.
مجموعة جزر مسموح دخولها بدون فيزا أو تأشيرةسفالبارد تعد منطقة إعفاء تام من التأشيرة، وبداخلها تساوي الحق في الإقامة كالمواطنين النرويجيين، كما يمكنهم العيش والعمل بدون تأشيرة إلى أجل غير مسمى، فلم يجعلوا هناك فرقا بين مواطني الدولة وأولئك الذي هم من خارجها، بحسب شبكة «باسبور إندكس» «Passport Index»، أنه يمكن دخولها بدون الحصول على تأشيرة مسبقة، ويمكن الوجود في النرويج عن طريق السفالبارد وقتما تشاء دون أي قيود، ولكن لا يمكن العمل فيها بشكل قانوني عن طريق سفالبارد.
«كيف يمكنني السفر إلى سفالبارد؟»، سؤال يتداول بين الجميع، وللرد هي منطقة معفية من التأشيرات، لكن إذا أردت الدراسة في النرويج، من الممكن الحصول على فيزا شينغن، ويتم التسجيل من خلال مديرية الهجرة النرويجية عبر الإنترنت، أو من دونها إذا لم تكن تريد إلا العيش أو العمل أو تريد الإقامة مدى الحياة، وهناك تبقى بعيدًا عن قيود الدول الأوروبية.
بحسب وكالة رويترز، فإن سفالبارد، تتميز بالأشياء التالية:
تقع في المحيط المتجمد الشمالي. مكانها تحديدًا شمال قارة أوروبا بين النرويج والقطب الشمالي. عاصمتها مدينة لونغييربين. تبلغ 61022 كيلومترا مربعا. درجات الحرارة منخفضة تصل إلى 40 درجة تحت الصفر، وعند زيادتها تتراوح ما بين 3 درجات مئوية إلى 7 درجات مئوية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: فی النرویج
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.