رايتس ووتش: ميليشيات مسلحة تنتهك حقوق المرأة في اليمن
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اليوم الاثنين، إن أطراف النزاع في اليمن، بما في ذلك الحوثيون والحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، تنتهك بشكل منهجي حق المرأة في حرية التنقل.
وأفادت في بيان أن جماعة الحوثي قامت بتوسيع نطاق القيود المفروضة على حركة المرأة في أراضيها بشكل كبير منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء وجزء كبير من شمال اليمن في السنوات التسع الماضية.
وقالت نيكو جافارنيا ، باحثة في اليمن والبحرين في هيومن رايتس ووتش: “بدلاً من تركيز جهودها على ضمان حصول الناس في اليمن على المياه النظيفة والغذاء الكافي والمساعدات، تنفق الأطراف المتحاربة طاقتها في رفع الحواجز أمام حرية حركة المرأة”.
وأكدت أن “لهذه القيود تأثير رهيب على حياة النساء وتعرقل قدرتهن على الحصول على الرعاية الصحية والتعليم والعمل، وحتى زيارة أسرهن”.
وقالت المنظمة إن الحوثيين والمجلس الانتقالي الجنوبي، باعتبارهم جماعات مسلحة غير حكومية تمارس سيطرة فعلية على الأراضي والسكان، ملزمون باحترام وحماية حقوق الإنسان للأفراد والجماعات التي تعيش تحت أراضيهم.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: المرأة اليمن فی الیمن
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.