كشفت الصورة التشويقية الأولى من فيلم سوبرمان عن كواليس تصوير مشاهد الفيلم المنتظر طرحه للعرض في 2025.

 

ووفق ديد لاين، الصورة التشويقية التي كانت قد نشرها مخرج الفيلم جيمس جان، تتنبأ بتصوير مشاهد في مخبأ سوبرمان في المنطقة القطبية.

 

وفاجأ المخرج جيمس جان متابعيه بالكشف التصميم الخاص بشعار سوبرمان في سلسلة أفلام الأبطال الخارقون التي سيتولى مهمة إخراجها لعالم dcu.

 

ذلك بالتزامن مع انطلاق تصوير مشاهد الفيلم الجديد، الذي أعلن جان أيضًا عن إجراء تعديلًا في عنوانه من "سوبرمان ليجاسي"، إلى سوبرمان.

 

وسبق أن أعلن المنتج والمخرج جيمس جان عن اختياره رسميًا للممثلة الشابة مايلي ألكوك، نجمة مسلسل House of the Dragon، لتكون المؤدية الرسمية لشخصية "سوبر جير"، في عالم DC السينمائي.

 

ووفق ديلي ميل، فإن جيمس جان يترأس ستديوهات DC حاليًا، ويتولى مهمة انشاء عالم سينمائي ضخم عن شخصيات القوى الخارقة لعالم DC للقصص المصورة، ومنها سوبر مان وباتمان.

 

عمل وسط إنتقادات

 

وعمل جان حاليًا على هذا المشروع، يأتي بعد ما تعرض له من هجوم كبير من جمهور عالم dc السينمائي، خرج المخرج للرد للمرة الأولى على هذه الانتقادات عبر منشور له على حسابه الخاص على إنستجرام.

 

ونقلت صحيفة ديلي ميل، المنشور الخاص بجيمس جان، والذي قام من خلاله بالرد على انتقادات الجمهور له لاستبعاد هنري كافيل من دور سوبرمان.

 

ماذا حدث

 

وخلال الأسابيع الماضية، واجه المخرج جيمس جان، الرئيس الجديد لستديوهات dc، عاصفة من الانتقادات بعد اتخاذه لقرار استبعاد هنري كافيل من شخصية سوبرمان، بعد شهرين فقط من اعلان هنري نفسه لعودته لتجسيد هذه الشخصية.

 

وأعلن هنري كافيل عن علمه بقرار استبعاده بعد جلسة جمعت بينه وبين المخرج جيمس جان، وقام بعدها بتوجيه الشكر لجان وللجمهور الذي قدم له الدعم.

 

غير أن عبارات الشكر التي نشرها هنري كافيل، لم تحمي جيمس جان من غضب الجمهور، ما دفعه للقيام بتوجيه خطاب رسمي يعلق خلاله على ما حدث.

سوبرمان 

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: سوبرمان جيمس جان أفلام هوليوود المخرج جیمس جان هنری کافیل

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • خرائط عالمنا الجديد
  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
  • مصادر بعبدا تكشف كواليس الجولة الرابعة من المفاوضات
  • تفاصيل العرض الخاص لفيلم بومة قبل عرضه في الصين
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • تعرف على الموقف الخاص لملف تقنين أراضى الدولة بدمياط
  • BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
  • 4504 فرصة عمل داخل 77 شركة بالقطاع الخاص.. تفاصيل