موعد إيداع حساب المواطن 1445 لشهر مارس
تاريخ النشر: 7th, March 2024 GMT
بالتزامن مع اقتراب شهر رمضان المبارك 2024، ينتظر العديد من المستفيدين من برنامج حساب المواطن إيداع الدفعة الجديدة خلال هذا الشهر، ويعتبر هذا الإيداع من الأهمية بالغة للمواطنين، حيث يساهم في تلبية احتياجاتهم المالية قبل بداية شهر رمضان المبارك. وقد تم العمل على توضيح الموعد الخاص بوصول الدفعة رقم 76 لجميع الحسابات المسجلة ضمن برنامج حساب المواطن لشهر مارس عام 2024، تلك المساعدة تُعتبر واحدة من أهم أنواع المساعدات التي تم العمل على توفيرها للمواطنين المستحقين، والتي تساهم في تخفيف الأعباء المالية عنهم.
أعلن القائمين على إدارة برنامج حساب المواطن أن الدفعة الخاصة بشهر مارس رقم 76 سوف يتم إيداعها في حسابات المستفيدين خلال يوم 10 من مارس، يأتي ذلك في أعقاب إيداع 3.4 مليار ريال سعودي ضمن ميزانية البرنامج لجميع المستفيدين من دعم شهر فبراير الماضي وذلك حتى يحصل عليها جميع الأفراد بعد استكمال طلباتهم.
وقد بلغ عدد الأشخاص المستفيدين من تلك المساعدات عدد 10.8 مليون مستفيد، كما ذكر عبد الله الهاجري مدير عام قسم التواصل في برنامج حساب المواطن، أن إجمالي المدفوع من قبل البرنامج للمستفيدين منذ أن انطلق 192 مليار ريال وجاء من بينها 2.5 مليار ريال تعويضات عن الدفعات السابقة.
كذلك أوضح أن 75% من عدد المستفيدين حصلوا على مبالغ الدعم في تلك الدفعة مع حصول الأسرة الواحدة على 1480 ريال سعودي.
شروط التسجيل في حساب المواطنهناك العديد من الشروط التي يجب أن تتوافر في المتقدم للحصول على إعانة حساب المواطن وهي كالتالي:
أن يكون المتقدم من أصحاب الجنسية السعودية أو تربطه صلة قرابة من الدرجة الأولى لمواطن سعودي.يجب أن يكون المتقدم زوج أو زوجة أو أب أو أم أو أخ كبير أو فرد مستقل في المجتمع السعودي.أن لا يقل عمر المتقدم عن 18 عام.الإقامة بصورة دائمة في المملكة العربية السعودية خلال فترة الحصول على إعانة البرنامج.أن لا يكون المتقدم من المسجونين أو الموقوفين في أحد القضايا.يجب أن لا يقيم المتقدم في أحد المراكز الخاصة بإيواء المشردين.عدم بقاء المتقدم خارج البلاد لفترة تصل إلى 90 يوم حتى لا يفقد حقه في الحصول على المساعدات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حساب المواطن حساب المواطن 1445 موعد إيداع حساب المواطن برنامج حساب المواطن
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.