"فايننشال تايمز": الجيش الأمريكي يحصل على تواجد استثنائي في ثلاث دول في المحيط الهادئ
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
قالت صحيفة فايننشال تايمز، إن الكونغرس الأمريكي وافق على تمويل بقيمة 7.1 مليار دولار لتوفير الدعم الاقتصادي لبعض دول الجزر بالمحيط الهادئ مقابل وجود عسكري أمريكي استثنائي هناك.
وأضافت الصحيفة: "وافق الكونغرس على مشروع قانون من شأنه توفير التمويل للاتفاقيات الأمريكية الرئيسية مع دول جزر المحيط الهادئ.
ويشار إلى أن هذا التمويل يندرج ضمن مشروع قانون، حول تخصيص 460 مليار دولار لبعض الإدارات الفيدرالية، والذي أيده مجلس الشيوخ الأمريكي.
ووفقا للصحيفة، على الرغم من أن مساحة الدول الجزرية الثلاث المحددة صغيرة، إلا أن مياهها الإقليمية تغطي إجمالي 4 آلاف كيلومتر، مما يمنح الولايات المتحدة وصولا حاسما إلى منطقة المحيط الهادئ.
وفي هذه الدول، بحسب الصحيفة، يسمح للولايات المتحدة بنشر صواريخ ورادارات إنذار مبكر، وكذلك اختبار الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
قبل عدة سنوات، دعا أرخبيل بالاو الصغير الواقع في المحيط الهادئ، الولايات المتحدة إلى إقامة قاعدة عسكرية دائمة على أراضيه.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الأمريكي الكونغرس الأمريكي المحيط الهادي المحیط الهادئ
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.