ضم 28 مسيّرة.. سنتكوم: أمريكا وحلفاؤها صدوا هجومًا حوثيًا في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 9th, March 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إسقاط 28 طائرة بدون طيار على الأقل، مساء السبت، فوق البحر الأحمر وخليج عدن.
وقال بيان لـ"سنتكوم": "في يوم 9 مارس/آذار بين الساعة الرابعة و 8:20 صباحًا (بتوقيت صنعاء) تخللت هذه الفترة مزيد من الاشتباكات، حيث استطاعت القوات الأمريكية وقوات التحالف من إسقاط ما لا يقل عن 28 طائرة بدون طيار".
وأضافت: "لم تتضرر أي سفن تابعة للبحرية الأمريكية أو قوات التحالف في هذا الهجوم ولم ترد تقارير من السفن التجارية عن وقوع أية أضرار".
في وقت سابق السبت، أعلنت "سنتكوم" أن القوات الأمريكية أسقطت 15 طائرة دون طيار أطلقها الحوثيون المدعومون من إيران.
كانت فرنسا وبريطانيا أعلنا إسقاط عدد من الطائرات الحوثية المسيّرة، السبت.
ونشر وزير الدفاع البريطاني، غرانت شابس، مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، للحظة صد هجوم لطائرة مسيرة، قائلا إن "المملكة المتحدة وحلفاءنا سيواصلون اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ الأرواح وحماية حرية الملاحة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بريطانيا الحوثيون
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.