آبل تجري تعديلا جديدا في الآيباد.. فما هو؟
تاريخ النشر: 11th, March 2024 GMT
تستعد آبل لتقديم النسخ الجديدة من أجهزة Ipad Pro وIpad Air، ويأتي ذلك بالتزامن مع تداول بعض المعلومات حول مواصفات الأجهزة الجديدة والتغييرات الطارئة عليها.
وتشير المعلومات وفقاً لموقع «ديجيتال ترندز»، إلى أن كلا من القادمين سيحتويان على كاميرا أمامية موضوعة على جانب الجهاز وتساعد على توفير وضعًا مستقيمًا وذلك عندما تكون الكاميرا في الاتجاه الأفقي.
وتأتي أجهزة iPad Air و iPad Pro الحالية مع كاميرات موضوعة بطريقة رأسية، في الشريط العلوي من الجهاز، مما يجعل من الصعوبة استخدام الجهاز في وضع الأفقي أثناء أجراء مكالمات فيس تايم.
وبالفعل اتخذت أبل بعد الخطوات في حل تلك المشكلة، وظهرت في الجيل العاشر من الايباد، حيث تم نقل الكاميرا الأمامية إلى جانب الجهاز، مما يجعلها مفيدة للغاية أثناء أجراء المكالمات في الوضع الأفقي للجهاز.
ويشير التسريب الجديد إلى أن جهاز iPad Air المعاد تصميمه قد يأتي بالتصميم الجديد للكاميرا، وأن الجهاز المعاد تصميمه قد يكون متاحًا بأحجام جديدة تتراوح بين 10.9 بوصة و 12.9 بوصة.
اقرأ أيضاًFriend Map.. ميزة جديدة لـ انستجرام لتتبع مواقع الأصدقاء
اقرأ أيضاً«فودافون بيزنس» تتيح خدمات الرعاية الصحية عن بُعد على متن جميع رحلاتها
الاتحاد الأوروبي يتدخل لحل النزاع بين «أبل و إيبيك جيمز»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ابل ايباد شركة ابل
إقرأ أيضاً:
مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.