لكبيرة التونسي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةتُرافق الشهر الكريم العديد من الصور الاجتماعية والطقوس والعادات والتقاليد الجميلة، أبرزها التصدق وإقامة الولائم واللمات العائلية، ما يرفع الإقبال على المواد الاستهلاكية من الخضراوات والفواكه واللحوم بمختلف أصنافها، ابتهاجاً بالشهر الفضيل.
ويكثر الإقبال على شراء اللحوم والذبائح من المزارع وأسواق الأغنام ومحلات بيع اللحوم، وسوق الميناء بأبوظبي حيث يكثر الإقبال على شراء اللحوم الطازجة لإعداد الأكلات والأطباق الشعبية المختلفة، التي تزين الولائم وموائد البوفيات التي تعتبر من العادات الاجتماعية التي يدأب عليها الجميع خلال شهر رمضان الكريم.
عجل محلي
وفي جولة بسوق اللحوم ميناء أبوظبي، قال يحيى مقبل، من إحدى شركات تجارة اللحوم، إن الإقبال على اللحوم يتضاعف في الشهر الفضيل، ولاسيما على العجل المحلي، حيث إن معظم الناس يقبلون على شرائه، لإعداد طبق الهريس الشهير في الإمارات، لاسيما وأن معظم أفراد المجتمع يحرصون على إعداد الولائم والتصدق على الفقراء في هذا الشهر، كما يكثر الإقبال على ذبائح الماعز والخروف المحلي، نظراً لطيب مذاقها واستخدامها في الأكلات الشعبية كالهريس والثريد.
محلية ومستوردة
وأوضح مُقبل أن حركة شراء اللحوم تزداد تدريجياً مع حلول الشهر الفضيل، الأمر الذي يتطلب زيادة الكميات بالأسواق، مشيراً إلى أنه يعمل وفقاً للطلبات، فهو يجهز الذبائح ولحم المشاوي للمطاعم والفنادق ومختلف المستهلكين، ويوفر الأصناف المحلية والمستوردة من العجول للزبائن على اختلاف جنسياتهم، لكن يبقى العجل المحلي الأكثر طلباً.
زيادة الإقبال
من جهته، قال سليمان علوي، عامل بملحمة في سوق ميناء أبوظبي، إن الإقبال على اللحوم بأنواعها يتضاعف في الشهر الكريم، ويزداد الطلب على الذبائح الكاملة، لاسيما العجول التي يفضلها الصائمون لإعداد الأكلات الشعبية.
ذبائح طازجة
قالت خديجة عبيد، إن من فضائل الشهر الكريم إقامة الولائم والتصدق على الفقراء، لذا نحرص على إعداد وجبة الهريس في البيت وتوزيعها على المحتاجين، إلى جانب ولائم استقبال الضيوف والأهل، ما يستدعي شراء الذبائح طازجة لإعداد كميات كبيرة من الطعام.
ثريد وبرياني
أوردت شيخة الحمادي، أنها تحرص على شراء الذبائح المحلية، مؤكدة أن استهلاك اللحوم في رمضان يزداد بشكل ملحوظ، نظراً لاستخدامها في كثير من الأكلات الرمضانية، لاسيما الهريس والثريد والبرياني، وسواها من الأكلات الشعبية، مشيرة إلى أن شهر رمضان تكثر فيه الولائم التي تتطلب كميات كبيرة من اللحوم، وهي تتعامل مع تاجر أغنام يوفر لها الذبائح من الخرفان والماعز، ويتولى عملية توصيلها إلى المنزل.
محاشٍ ومشاوٍ
أوضحت سلمى محمد، أنها تفضل شراء اللحوم التي تدخل في إعداد الكثير من الأطباق، مثل المحاشي والمشاوي ومختلف الأكلات، مشيرة إلى أن الإقبال على اللحوم الحمراء يزداد في رمضان أكثر من الإقبال على لحوم الطيور.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اللحوم رمضان شهر رمضان مائدة رمضان الإقبال على شراء اللحوم
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.