تحذير من «الشاي الفتلة».. ما الموعد الأفضل لتناوله في رمضان؟
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
الشاي هو المشروب الأكثر شعبية في مصر، يتناوله المصريون في البيت والمقاهي والزيارات العائلية وفي أي مكان يذهبون إليه، لكن هناك أخطاء يقع فيها محبو المشروب الساخن أثناء تناوله، مما يؤثر على المعدة ويسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي، ولتفادي الأضرار الناجمة عن احتساء الشاي يجب اتباع مجموعة من الضوابط الصحية، نوضحها في هذا التقرير.
يرتفع معدل استهلاك الشاي لدى الكثير من الناس خاصةً الشباب، لما له من فوائد صحية مضادة للالتهابات والأكسدة، وفقًا لتقرير منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «FAO»، وللاستفادة من التأثيرات الصحية للشاي يجب الاهتمام بجودة التحضير، وذلك يتمثل في التالي:
غلي الشاي في غلاية كهربائية تتيح ضبط درجة الحرارة المناسبة، لعدم التأثير على جزيئات الشاي عند نضجه. الابتعاد عن شرب أكياس الشاي في الماء الساخن لوجود مادة الإبيكلوروهدرين الكيميائية التي تعبتر مادة مسرطنة، ومن الأفضل تناول «السايب». شرب الشاي بمعدل كوب إلى اثنين في اليوم. التوقيت الصحيح لشرب الشاييجب التأكد من درجة حرارة الماء وتركه بعد الغليان من 2-3 دقائق للحصول على الفوائد الكاملة وضمان نضجه، وهو ما أوضحه محمد عفيفي، أخصائي التغذية العلاجية والسمنة، خلال حديثه لـ«الوطن»، مؤكدًا عدم ترك كيس الشاي في الكوب أثناء الشرب ظنًا منه أن ذلك يجعله أقوى، فبمجرد البدء في تناوله يجب إزالة الكيس إذا كان معبأ.
وأضاف أنه في شهر رمضان يمنع تناوله مباشرةً بعد الإفطار، ولكن من الممكن بعد ساعتين أو قبل السحور بساعتين، وفي الأيام العادية يمنع تناوله أيضًا بعد الطعام مباشرةً بسبب محتوى الكافيين الموجود في الشاي الذي قد يؤثر على الجهاز الهضمي، وذلك من أجل الهضم السليم والاستفادة من العناصر الغذائية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شرب الشاي
إقرأ أيضاً:
تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران
واستنكرت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، اقتحام آلاف من قطعان المغتصبين اليوم للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي ولحرمة المسجد واستفزازًا لمشاعر ما يزيد عن ملياري مسلم في مختلف أنحاء العالم.
وأوضحت أن المسجد الأقصى، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومن أقدس مقدسات المسلمين وأن الدفاع عنه وعن القضية الفلسطينية واجب ديني وأخلاقي على الأمة الإسلامية وأن المخططات الإسرائيلية مصيرها البوار والخسران المبين.
وأشار البيان إلى أن مواقف الدول العربية والإسلامية التي لم تتجاوز مربع الإدانة والاستنكار هي من تعطي الضوء الأخضر للصهاينة للاستمرار في الانتهاكات والاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.
وأكدت وزارة الخارجية أن كيان العدو الاسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة والضفة الغربية وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي.
وبينت أن قضية فلسطين، ستظل قضية الأمة المركزية وتمثل أولوية للشعب اليمني والتطورات في المنطقة لن تصرف الاهتمام عنها بل ستبقى في صدارة اهتمام اليمن واليمنيين.