السفير المصرى لدى أستراليا يقدم أوراق اعتماده
تاريخ النشر: 22nd, March 2024 GMT
قدم السفير هانئ ناجي، أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى حكومة ناورو يوم ١٥ مارس ٢٠٢٤ إلى ديفيد أديانج، رئيس جمهورية ناورو، حيث تضمنت مراسم تقديم أوراق الاعتماد عزف السلام الوطنى لجمهورية مصر العربية، واستعراض حرس الشرف ورفع العلم المصري.
وعقب تقديم أوراق الاعتماد، دعا رئيس ناورو السفير هانئ ناجي لجلسة خاصة بحضور المستشار الأول لرئيس الجمهورية وسكرتير وزارة الخارجية، حيث أعرب خلالها عن تطلعه لنقل تحياته إلى فخامة رئيس الجمهورية، واهتمامه ببحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين فى مختلف المجالات، ولاسيما تلك التى تمثل أولوية بالنسبة لناورو ومن بينها تغير المناخ والتنمية المستدامة والأمن القومى.
من جانبه، نقل السفير المصرى تحيات رئيس الجمهورية، معرباً عن تطلع الجانب المصري لتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المجالات ودفعها لآفاق جديدة على ضوء وجود فرص واعدة للتعاون ودعم الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
تناول اللقاء كذلك أهم القضايا المطروحة على الساحتين الدولية والأقليمة، فضلاً عن تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط.
كما أعرب السفير هانئ ناجى عن تطلع الجانب المصرى إلى التنسيق المتبادل بين مصر وناورو على المستوى متعدد الأطراف لتحقيق المصالح المشتركة لكلا البلدين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سفير مصر في استراليا ناورو
إقرأ أيضاً:
السفير حمدي صالح: 3 أسباب دفعت الحوثيين للتحرك.. وإيران تستخدم أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير حمدي صالح، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن تحرك جماعة الحوثي في المرحلة الحالية لم يكن مدفوعًا بالموقف الإيراني وحده، مشيرًا إلى وجود ثلاثة أسباب رئيسية دفعت الجماعة إلى التصعيد، في مقدمتها معركة السيادة على مطار صنعاء، بعد رفض الشرعية اليمنية السماح لطائرة تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية بالهبوط في المطار، معتبرًا أن الواقعة حملت دلالات رمزية بشأن تبعية المطار للسلطة الشرعية اليمنية.
وأوضح السفير حمدي صالح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن الأزمة الاقتصادية الخانقة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلى جانب حالة التذمر الشعبي من ممارسات الجماعة واندلاع صدامات مع عدد من القبائل، فضلًا عما شهدته محافظة الضالع خلال الفترة الأخيرة، شكلت عاملًا آخر وراء التحرك الحوثي في هذا التوقيت.
أشار السفير حمدي صالح إلى أن التحرك الإيراني يمثل سببًا ثالثًا في التصعيد، موضحًا أن طهران ربما أرادت استخدام ورقة باب المندب لتخفيف الضغط المفروض عليها في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن حديث محمد جواد ظريف عن تراجع النفوذ الإيراني في هرمز يعكس رغبة في تجنب تحميل إيران مسؤولية إغلاق الممرات البحرية.
ورحب السفير حمدي صالح بالتحرك العُماني الأخير بشأن التنسيق مع السعودية لدعوة الأطراف اليمنية إلى الحوار والعودة إلى مبادرة خارطة الطريق، معتبرًا أن هذا التحرك قد يمثل محاولة لاحتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.