رصدت الاجهزة الامنية الروسية ما قالت انه اتصالات ومكالمات هاتفية بين ضباط في الجيش الاوكراني ساخطون على سياسة الرئيس فلوديمير زيلينسكي الذي يخوض حربا بدعم من الناتو والاولايات المتحدة منذ اكثر من عامين ضد روسيا
وفق ما رصدته الاجهزة الامنية الروسية ونشرته وسائل اعلام محلية فان فحوى الاتصالات يدور للاطاحة بـ "المهرج" زيلينسكي
روسيا قالت انها حصلت على التسجيل بعد ان نجح متخصصين بالوصول الى مجموعة ParaBelum
في التفاصيل ان وحدات من النخبة في الجيش الاوكراني تتهم الرئيس زريلينسكي وقادة جيشه باحداث اخفاقات وشيكة على الجبهة وكارثة كبيرة
View this post on Instagram
A post shared by RT Arabic (@rtarabic_ru)
المجموعة تضم عددا من قوات النخبة والكتائب القومية المتطرفة في الجيش الاوكراني ويستعدو للسيطرة بالقوة على برلمان البلاد بالاضافة الى انشاء حزب سياسي بجناح عسكري مقاتل والاطاحة بالسلطة الحالية في كييف
المصادر لم تكشف عن مصير هذه المجموعة التي تحاول الانقلاب على الرئيس ونظامه والذي تحول الى دمية بيد الغرب ويعمل على تحقيق مصالح دوله حتى لو كانت تتعارض مع مصالح الضعب الاوكراني
.
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
ثلاث فتيات يفارقن الحياة غرقاً أثناء محاولة إنقاذ إحداهن جنوب تعز
يمن مونيتور/ تعز/ خاص
تحولت رحلة تنزه أعقبت المشاركة في حفل زفاف إلى مأساة مؤلمة، بعد وفاة ثلاث فتيات غرقاً في إحدى البرك المائية العميقة بوادي العور، التابع لعزلة العلقمة بمديرية الشمايتين جنوب محافظة تعز (جنوب غربي اليمن).
وقالت مصادر محلية لـ”يمن مونيتور”، إن الفتيات كنّ قد شاركن في حفل زفاف بإحدى القرى المجاورة، قبل أن يتوجهن للتنزه في منطقة وادي العور، حيث انزلقت إحدى الفتيات وسقطت في بركة مائية عميقة أثناء تجولهن في الوادي.
وأضافت المصادر أن الفتاتين الأخريين سارعتا لمحاولة إنقاذ صديقتهما، إلا أنهما سقطتا بدورهما في البركة، لتنتهي المحاولة المأساوية بوفاة الفتيات الثلاث غرقاً.
وذكرت المصادر أن الضحايا هن: سينا محمد حسن العواجي، وأبرار سيف علي محمد سيف، ودعوة عبدالله علي العاقل.
وأثارت الحادثة حالة من الحزن والأسى في أوساط أهالي المنطقة، الذين تداولوا تفاصيل الفاجعة على نطاق واسع، معبرين عن تعاطفهم مع أسر الضحايا.
ويُعد وادي العور من المناطق الطبيعية المعروفة في مديرية الشمايتين، ويحتوي على عدد من البرك المائية التي تتشكل بفعل الأمطار والسيول، فيما تتجدد بين الحين والآخر الدعوات إلى اتخاذ تدابير وقائية ووضع وسائل تحذيرية للحد من حوادث الغرق التي تتكرر في بعض المواقع المائية المفتوحة.