ثلاث فتيات يفارقن الحياة غرقاً أثناء محاولة إنقاذ إحداهن جنوب تعز
تاريخ النشر: 3rd, June 2026 GMT
يمن مونيتور/ تعز/ خاص
تحولت رحلة تنزه أعقبت المشاركة في حفل زفاف إلى مأساة مؤلمة، بعد وفاة ثلاث فتيات غرقاً في إحدى البرك المائية العميقة بوادي العور، التابع لعزلة العلقمة بمديرية الشمايتين جنوب محافظة تعز (جنوب غربي اليمن).
وقالت مصادر محلية لـ”يمن مونيتور”، إن الفتيات كنّ قد شاركن في حفل زفاف بإحدى القرى المجاورة، قبل أن يتوجهن للتنزه في منطقة وادي العور، حيث انزلقت إحدى الفتيات وسقطت في بركة مائية عميقة أثناء تجولهن في الوادي.
وأضافت المصادر أن الفتاتين الأخريين سارعتا لمحاولة إنقاذ صديقتهما، إلا أنهما سقطتا بدورهما في البركة، لتنتهي المحاولة المأساوية بوفاة الفتيات الثلاث غرقاً.
وذكرت المصادر أن الضحايا هن: سينا محمد حسن العواجي، وأبرار سيف علي محمد سيف، ودعوة عبدالله علي العاقل.
وأثارت الحادثة حالة من الحزن والأسى في أوساط أهالي المنطقة، الذين تداولوا تفاصيل الفاجعة على نطاق واسع، معبرين عن تعاطفهم مع أسر الضحايا.
ويُعد وادي العور من المناطق الطبيعية المعروفة في مديرية الشمايتين، ويحتوي على عدد من البرك المائية التي تتشكل بفعل الأمطار والسيول، فيما تتجدد بين الحين والآخر الدعوات إلى اتخاذ تدابير وقائية ووضع وسائل تحذيرية للحد من حوادث الغرق التي تتكرر في بعض المواقع المائية المفتوحة.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: اليمن تعز غرق فتيات
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.