أعلنت مؤسسة الملك خالد اليوم , عن فتح باب التسجيل في مشروع "التأهيل للشهادة المهنية في إدارة المشاريع التنموية "ProjectDpro" , للمنظمات غير الربحية ضمن برنامج "أهالينا" لبناء القدرات، بهدف تأهيل 25 شابًا وفتاة من إدارة البرامج والمشاريع بالمنظمات غير الربحية للحصول على الشهادة المهنية المعتمدة في إدارة المشاريع التنموية، وذلك وفق منهجية تستهدف رفع الكفاءة حول المفاهيم والتطبيقات المرتبطة بإدارة المشاريع التنموية، ومواكبة المستجدات في هذا المجال، تبعاً لأفضل الممارسات المنسجمة مع قطاع التنمية.

ويأتي المشروع ضمن مشاريع برنامج بناء القدرات في مؤسسة الملك خالد، الذي يعمل على تطوير المهارات، والقدرات، والعمليات، والموارد للمنظمات غير الربحية من أجل تحقيق الأداء الأفضل في العمل المؤسسي.

ودعت المؤسسة الراغبية بالتسجيل لزيارة الرابط .

يذكر أن مؤسسة الملك خالد هي مؤسسة غير ربحية تسعى إلى المساهمة في الوصول إلى مجتمع سعودي مزدهر فرصه متكافئة وبيئته مستدامة عبر تدريب واحتضان المنظمات غير الربحية، وتمويل الجمعيات الأهلية ورواد الأعمال الاجتماعيين، وإصدار البحوث والدراسات وتعزيز التعليم والإرشاد الديني والتلاحم الاجتماعي من خلال جامع الملك خالد –رحمه الله-.

المصدر

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: مؤسسة الملك خالد مؤسسة الملک خالد غیر الربحیة

إقرأ أيضاً:

تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية

كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.

كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.

وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.

واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.

كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة

مقالات مشابهة

  • خالد الغندور: الزمالك سدد مستحقاته والرخصة الإفريقية في الطريق
  • بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • إضراب المحامين وتعطل المحاكم.. وسيط المملكة يضع حدود التدخل
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
  • إسرائيل تفتح الملاجئ تحسباً لهجوم إيراني
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية