بـ40 ختمة قرآنية.. كيف استعدت «الأوقاف» لـ العشر الأواخر من رمضان؟
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
أعلنت وزارة الأوقاف أن تُعقد المقارئ القرآنية للأعضاء وعددها ٨٤٦ مقرأة عقب صلاة الظهر الإثنين ٢٢ رمضان ١٤٤٥هـ، بعد صلاة الظهر بالمساجد الكبرى بالجمهورية، والتي تقوم بختم القرآن الكريم بالتوازي، بحيث تصل عدد الختمات القرآنية إلى أكثر من أربعين ختمة قرآنية، وذلك على مائدة القرآن الكريم وفي إطار الأنشطة القرٱنية المتنوعة.
يذكر أن حملة النظافة المكبرة انطلقت بجميع المساجد والأماكن المخصصة للاعتكاف استعدادًا لاستقبال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وبدأت تلك الحملة اليوم الأربعاء الموافق 27 مارس 2024، والتي تستمر حتى نهاية الشهر الكريم، وذلك في إطار اهتمام وزارة الأوقاف بخدمة بيوت الله مبنىً ومعنىً.
اقرأ أيضاًبالأسماء.. الأوقاف تفتتح 29 مسجدًا غدًا في عدد من المحافظات
الأوقاف: توزيع 18 طن سلع غذائية بـ 4 محافظات على الأسر الأولى بالرعاية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأوقاف الختمات القرآنية العشر الأواخر من رمضان حملة النظافة المكبرة لمساجد الاعتكاف ختم القرآن الكريم وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.