رشا شربتجي تشيد بأداء يحيى في أولاد بديعة.. والاخير يرد
تاريخ النشر: 31st, March 2024 GMT
أشادت المخرجة السورية رشا شربتجي بأداء الممثل الشاب إبراهيم شيخ ابراهيم، الذي جسد شخصية الدكتور "يحيى" في مسلسل "ولاد بديعة"، الذي يتنافس في السباق الرمضاني 2024.
اقرأ ايضاًوأوضحت رشا أنها دائمًا ما تؤمن بقدرات الشباب الموهوبين على تجسيد أدوارهم والشخصيات الموكلة إليهم.
وشاركت رشا مقطع فيديو لكواليس المشاهد التي شارك بها في إبراهيم شيخ ابراهيم، وكتبت: "والحمدلله أنو بكتير أوقات بتكون النتيجة حلوة ومُرضية وبيحبوها الناس".
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Rasha Shurbatji (@rasha_hisham_shurbatji)
وأضافت: هي السنة بمسلسل ولادبديعة في كتير شخصيات شابة راهنت عليها وأثبتت طاقاتها التمثيلية ومنهن الممثل الشاب ابراهيم شيخ ابراهيم، اللي لعب شخصية الدكتور يحيى بكل صدق وتبني، وقدر يستفز الناس بتصرفاتو ولغة جسدو ورغم هيك في ناس زعلت عليه بالنهاية".
اقرأ ايضاًوأشادت بإبراهيم، قائلة: "إبراهيم شب طَموح وواثقة أنو عم يحسّن أدواتو أكتر بكل مرة عم يوقف فيها قدام الكاميرا".
من جهته، أعرب ابراهيم عن سعادته بإشادة رشا، وعلَّق: "شكرا على كلامك الجميل شو ما حكيت ما بوفيكي شكرا على ثقتك ومتل ما دائماً بقول الاداء من دون ملاحظاتك ولا شي".
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: رشا شربتجي ابراهيم شيخ ابراهيم ولاد بديعة رشا شربتجی
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.