مال واعمال الاستخبارات الأمريكية: الصين توفر شرياناً اقتصادياً لروسيا
تاريخ النشر: 27th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن الاستخبارات الأمريكية الصين توفر شرياناً اقتصادياً لروسيا، الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أرشيف الخميس 27 يوليو 2023 22 59اتهم تقرير للاستخبارات الأمريكية، .،بحسب ما نشر موقع 24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الاستخبارات الأمريكية: الصين توفر شرياناً اقتصادياً لروسيا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أرشيف)
الخميس 27 يوليو 2023 / 22:59
اتهم تقرير للاستخبارات الأمريكية، الخميس، الصين بمساعدة روسيا في الحد من تأثير العقوبات الغربية المفروضة عليها بعد الحرب في أوكرانيا.
وقال التقرير غير السري الذي أصدره نواب ديموقراطيون إن الصين "أصبحت شريكاً اقتصادياً أكثر أهمية لروسيا منذ غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022". وأفاد التقرير أن بكين "تتبع مجموعة متنوعة من آليات الدعم الاقتصادي لروسيا تخفف من تأثير العقوبات الغربية وضوابط التصدير". وعززت الصين واردات الطاقة من روسيا ووفرت الناقلات والتأمين لنقل النفط الخام.تقرير يكشف استعداد #الصين لشن حرب على #أمريكا من #القطب_الشمالي https://t.co/cGgaetD9pN pic.twitter.com/TsWizg2DEf
— 24.ae (@20fourMedia) July 27, 2023 وأقدم الجانبان أيضاً على "زيادة حصة التجارة الثنائية التي تمت تسويتها باليوان" كما "وسعا استخدامهما لأنظمة الدفع المحلية"، ما ساعد "الكيانات الروسية في إجراء معاملات مالية بدون قيود الحظر الغربي". يرجح التقرير أيضاً أن الصين زودت موسكو معدات ذات استخدام مزدوج مدني وعسكري، لكنه لاحظ أن "من الصعب التأكد من مدى مساعدة الصين لروسيا في التهرب والالتفاف على العقوبات وضوابط التصدير".سياسة "حافة الهاوية" تهدد بسوء تقدير كارثي بين #الصين و #أمريكا
https://t.co/fWX0xF5dar
— 24.ae (@20fourMedia) July 26, 2023 وتبنت بكين رسمياً موقفاً محايداً بين موسكو وكييف منذ بدء الحرب في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. لكنها تعرضت لانتقادات غربية على خلفية عدم إدانتها الهجوم الروسي. كما شهدت علاقتها مع روسيا تقارباً في الأشهر الماضية، ما أثار مخاوف غربية من أن تؤمن بكين دعماً عسكرياً لموسكو.52.24.116.124
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل الاستخبارات الأمريكية: الصين توفر شرياناً اقتصادياً لروسيا وتم نقلها من موقع 24 نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الاستخبارات الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.