ضربات على إسرائيل بصوارخ من جنوب لبنان.. وأخرى على الجولان المحتل
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
أفادت أنباء بإطلاق عدد من الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه مواقع إسرائيلية في مزارع شبعا المحتلة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.
ودوت صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونة وبلدات إسرائيلية في إصبع الجليل للاشتباه بتسلل مسيرة.
كما سقط عدد من الصواريخ في الجولان المحتل شمالي الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل.
يأتي ذلك فيما استهدفت غارات جوية إسرائيلية ليل الإثنين/الثلاثاء مستودعات سلاح وذخائر تابعة للحكومة السورية في منطقة محجة بريف درعا الشمالي ، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان .
وذكر المرصد، ومقره لندن، في بيان صحفي اليوم، أن القصف أدى إلى تدمير أسلحة وذخائر مجموعات موالية لإيران، دون معلومات عن سقوط خسائر بشرية، مشيرا إلى أن صواريخ إسرائيلية استهدف مساء أمس موقعا عسكريا في تل الجابية بريف درعا، ردا على إطلاق المجموعات المدعومة من إيران و"حزب الله" اللبناني صاروخا من الأراضي السورية باتجاه الجولان السوري المحتل.
ولفت المرصد إلى أن إسرائيل قامت باستهداف الأراضي السورية منذ مطلع العام 34 مرة، 23 منها جوية و11 برية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 67 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
وأوضح أن الضربات الإسرائيلية تسببت بمقتل 129 من العسكريين، بالإضافة لإصابة 47 آخرين منهم بجراح متفاوتة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصواريخ جنوب لبنان مواقع إسرائيلية كريات شمونة
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.