أعلنت وزارة الأوقاف أسماء خطباء عيد الفطر المبارك ببعض الساحات والمساجد الكبرى، في صلاة العيد غدًا، وجاءت كالتالي: 

1. دكتور مصطفى عبدالسلام محمد إمام وخطيب مسجد سيدنا الحسين (رضي الله عنه).

2. الشيخ أحمد سعد محيسن إمام وخطيب مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها).

3. دكتور على الله شحاتة الجمال إمام وخطيب السيدة نفيسة (رضي الله عنها).

4. الشيخ يسري محمود عزام إمام وخطيب سيدنا عمرو بن العاص (رضي الله عنه).

5. الشيخ محمود الأبيدي إمام وخطيب مسجد الجامع في مدينتي القاهرة الجديدة.

6. الشيخ أحمد سلامة النجار إمام وخطيب مسجد الصديق في شيراتون بالقاهرة.

7. دكتور نوح العيسوي رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير ساحة مركز شباب سجين الكوم الغربية.

خطباء صلاة العيد

8. دكتور السيد مسعد السيد مدير مديرية أوقاف الجيزة ساحة مصطفى محمود الجيزة.

9. دكتور رمضان عبدالرازق عضو اللجنة العليا بالأزهر الشريف ساحة مسجد دريم أكتوبر الجيزة.

10. دكتور عاصم محمود قبيصي مدير مديرية أوقاف المنوفية مسجد الرؤوف الرحيم المنوفية.

11. الشيخ إبراهيم علي شبل إمام وخطيب ساحة مسجد الأحمدي طنطا.

12. الشيخ صفوت فاروق أبو السعود مدير مديرية أوقاف القليوبية ساحة مسجد ناصر القليوبية.

13. الشيخ محمد محمود أبو حطب مدير مديرية أوقاف البحيرة ساحة مسجد التوبة دمنهور.

14. الشيخ سلامة محمود عبدالرازق مدير مديرية أوقاف الإسكندرية مسجد الإمام البوصيري الإسكندرية.

15. الشيخ عطا محمد بسيوني مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ ساحة سيتي كلوب كفر الشيخ.

16. دكتور محمد إبراهيم حامد وكيل مديرية أوقاف الشرقية مسجد الفتح الشرقية.

17. دكتور صفوت نظير المرسي مدير مديرية أوقاف الدقهلية ساحة مسجد النصر الدقهلية.

18. الشيخ محمد عبدالفتاح سلامة - مدير مديرية أوقاف دمياط  ساحة ميدان الساحة دمياط.

19. الشيخ ماجد راضي فرج مدير مديرية أوقاف السويس مسجد بدر بور توفيق السويس

20. الشيخ جمال فتحي السيد عواد مدير مديرية أوقاف بور سعيد ساحة المعمورة- شارع عاطف السادات-بور سعيد

21. الشيخ محمود أحمد مرزوق مدير مديرية أوقاف شمال سيناء مسجد السبيل غرب العريش شمال سيناء.

22.  عبدالرحمن نصر نصار مدير مديرية أوقاف بني سويف مسجد عمر بن عبدالعزيز بني سويف.

23. دكتور محمود طه الشيمي مدير مديرية أوقاف الفيوم ساحة مسجد ناصر الكبير الفيوم.

24. حسانين عبد الحكم مدير مديرية أوقاف المنيا ساحة الثانوية المنيا.

25. دكتور محمود سعد جاهين مدير مديرية أوقاف أسيوط ساحة أرض الملاعب أسيوط.

26. دكتور محمد حسني عبدالرحيم حماد مدير مديرية أوقاف سوهاج مسجد علي بن أبي طالب (الشرطة) سوهاج.

27. الشيخ حنفي محمود دياب مدير مديرية أوقاف أسوان ساحة بدر الطابية أسوان.

28. دكتور مختار عيسى دياب مدير مديرية أوقاف الوادي الجديد  ساحة 30 يونيو الوادي الجديد.

29. دكتور أشرف فهمي مدير عام التدريب مسجد سيدي شبل المنوفية.

30. دكتور محمد نصار مدير عام شئون المساجد ساحة مركز شباب مدينة طوخ القليوبية.

31. خالد غانم مدير عام الفتوى وبحوث الدعوة مسجد جالريا التجمع الخامس القاهرة.

32. دكتور عمرو الكمار مدير عام الإرشاد ونشر الدعوة ساحة السلام رماده قليوب القليوبية.

33. الشيخ محمد إبراهيم سليمان مدير عام المراكز الثقافية  ساحة البيت الكبير المنصورة الدقهلية.

34. الشيخ عبدالفتاح عبدالقادر جمعة مدير عام المخطوطات بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية مسجد الإمام علي بن أبي طالب العمرانية الجيزة.

35. دكتور رمضان عفيفي مكتب أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية مسجد مركز شباب إمياي القليوبية

36. الشيخ خالد أبو القاسم مدير مكتب مساعد الوزير لشئون المتابعة مسجد أبو بكر الصديق مدينة نجع حمادي  قنا.

37. الشيخ محمد رفاعي كساب مدير مكتب رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة ساحة مركز قليوب القليوبية.

38. الشيخ محمد ملكة عضو مكتب رئيس الإدارة المركزية لشئون المساجد مسجد النور المكي دمنهور البحيرة.

39. الشيخ أحمد الغنام عضو مكتب رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة مسجد عمارة الكبير حوش عيسى البحيرة.

40. الشيخ مكاوي حسين عضو مكتب رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة مسجد ساحة مركز شباب المناحريت ديرب نجم الشرقية.

41. الشيخ حمادة محمد العنتبلي عضو الإدارة العامة لشئون المساجد مسجد ساحة مركز شباب الصرادوسي دسوق كفر الشيخ.

42. الشيخ عبدالله السيد رحيم عضو الإدارة العامة للإرشاد مسجد المغفرة مشروع ابني بيتك مدينة بدر القاهرة.

43. دكتور ياسر مغاوري إمام وخطيب- الفتح- رمسيس - القاهرة

44. الشيخ محمد منصور هبالة - إمام وخطيب مسجد المهند القاهرة الجديدة.

45. الشيخ محمد الكومي إمام وخطيب مسجد الرحمن (الأحمر) الرحاب القاهرة.

46. الشيخ عبد المنعم دويدار إمام وخطيب مسجد شوقي المتيني الرحاب القاهرة.

47. الشيخ محمد محمود سيد إمام وخطيب مسجد فاطمة الزهراء مدينة نصر القاهرة.

48. الشيخ بشرى عبدالقادر محمد مدير إدارة العبور مسجد المجمع الإسلامي العبور القليوبية.

49. الشيخ خالد مرسي مدير إدارة طوخ مسجد زعزع طوخ القليوبية.

50. الشيخ فايق محمدي أحمد إمام وخطيب ساحة مسجد الاستقامة ميدان الجيزة.

51. الشيخ محمود عطية عبدالحافظ إمام وخطيب ساحة مسجد الحصري بالجيزة.

52. الشيخ عيد رمضان محمد - إمام وخطيب - مسجد المغفرة الجيزة

53. الشيخ علي حامد محمود سليمان - إمام وخطيب ساحة المسجد الكبير في مطروح.

54. الشيخ مصباح محمد شكري إمام وخطيب في مسجد الدوحة بالإسماعيلية.

55. الشيخ محمود صلاح مصطفى إمام وخطيب في ساحة استاد الطور الرياضي بجنوب سيناء.

56. الشيخ حجازي محمد فارس إمام وخطيب ساحة مسجد سيدي عبدالرحيم القنائي في قنا.

57. الشيخ حجازي محمد فارس إمام وخطيب مسجد ساحة مسجد سيدي عبدالرحيم القنائي في قنا.

58. الشيخ حسام الدين عبدالمنعم إمام وخطيب مسجد الميناء الكبير بالبحر الأحمر.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: صلاة العيد ساحات المساجد الكبرى مدیر مدیریة أوقاف إمام وخطیب مسجد ساحة مرکز شباب الشیخ محمود الشیخ محمد مدیر عام رضی الله

إقرأ أيضاً:

سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان

•ما سبب تعجب سيدنا زكريا عليه السلام في قوله تعالى: " قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ" مع يقينه بوعد الله تعالى وقدرته، وقد سأل ربه قبل ذلك الولد، وهو عالم بحاله من الكبر وحال زوجته؟

هذه المسألة ينبغي أن تفهم على وجهها، قال: "رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ"، بعد أن سأل، "هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ"، فسؤال: "أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ" لم يكن من باب الاعتراض، وإنما كان من باب الاستثبات والتثبت من الخبر والاستيقان منه، كما نص على هذا طائفة كبيرة من المفسرين المتقدمين والمتأخرين مع اختلاف عباراتهم.

فالزّجّاج على سبيل المثال، وطائفة كبيرة من المتقدمين، يذكرون بأن تعجب زكريا عليه السلام، المحكي في هذه الآية الكريمة، لم يكن من باب الاعتراض أو من باب حقيقة التعجب، وإنما كان للاستيقان من الخبر، والاستفهام عن الكيفية التي يكون بها ذلك ويتحقق.

هل وهو قد بلغ من الكبر عتيا وامرأته عاقر أي على تلك الحال، أم بالرد إلى الشباب؛ لأنه يعلم أن الأمر الظاهر المحسوس المادي المعهود أن الرجل الذي قد بلغ من الكبر عتيا، والمرأة إذا كانت عاقرا، أن الحمل ممتنع، فهل سيكون بتلك الحال، أم سيكون بردهما إلى حالة يصلح فيها أن يكون هناك حمل؟

فهو يسأل عن هذه الكيفية: كيف يكون ذلك؟ هل يكون وهما على ما هما عليه من حال، أم بردهما إلى حال يصلحان فيها للحمل والولد هو وهي؟ هذا هو الوجه الذي أكثر المفسرين عليه.

والرازي ذكر وجوها، منها ما لا يصلح أبدا ولا ينبغي أن يقال، ومنها ما هو مقبول أيضا، كنحو أن يستلذ بسماع الخبر وتأكيده بطرق شتى؛ لأنه بشر بذلك، فأراد أن يسمع هذه البشارة، وأن يلتذ بها، فسأل بهذه الطريقة حتى يسمع الخبر مرة أخرى فيلتذ به.

وابن عاشور على سبيل المثال، قال: هذا تعجب مشوب بالشكر، ومعنى عبارته أنه مشوب بالشكر، لا يراد منه الاستفهام والتعجب، وإنما يراد منه الشكر، حتى يسمع الخبر، فيحمد الله تبارك وتعالى ويشكره على هذه النعمة ويكرر ذلك، هذه كلها وجوه حسنة مقبولة، والله تعالى أعلم.

• عندما تعجب زكريا قال: "أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ"، قال: "كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ"، وفي إجابة مريم عليها السلام: "كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَة لِلنَّاسِ"، هاتان الإجابتان تشيران إلى ماذا؟ والأمر معجز في الصورتين؟

الحقيقة أن وجوه الشبه بين ولادة يحيى عليه السلام وميلاد عيسى عليه السلام كثيرة جدا في آل عمران وفي مريم، وأن سيرة يحيى بن زكريا عليهما السلام وعيسى بن مريم عليهما السلام أيضا متشابهة إلى حد كبير، ودلالات ذلك كثيرة، لكن لا يتسع لها المقام، وهي واضحة في السورتين.

فمن يمعن النظر في آل عمران وفي سورة مريم سيجد وجوها من الشبه: الميلاد معجز في الصورتين، والتسمية من عند الله تبارك وتعالى، فيحيى سماه ربه، وعيسى سماه ربه تبارك وتعالى، والميلاد على غير المألوف المعهود، وكلاهما سلم عليه؛ فربنا تبارك وتعالى سلم عليهما، وكلاهما وصف بالحياة، وهذا ملحظ مهم؛ لأن هناك روايات إسرائيلية تنص أو تذكر وقد سرت إلى كتب التفسير أن يحيى عليه السلام قد قتل ونشر بالمنشار، ولكن هذا لا يتناسب مع السياقات القرآنية التي ورد فيها أنه يموت، وأن الله تبارك وتعالى قد سماه يحيى، وأنه جعله استجابة لدعوة زكريا التي أراد فيها زكريا أن يهبه الله تبارك وتعالى ولدا يحمل ميراث النبوة. فالحاصل أن وجوه الشبه بين القصتين كثيرة، وهي ظاهرة فقط من يمعن النظر سيجد وجوها كثيرة.

من ضمن الوجوه أن يكون قوله: "َأنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ"، هل من امرأتي هذه، أو تأمرني أن أتزوج امرأة أخرى؟ هذه أيضا من ضمن الوجوه، الأصل فيها أنها سؤال عن الحال والكيفية، ولذلك يعبر بعض المفسرين، فيقول: هي سؤال بمعنى: كيف؟ أو من أين؟ "َأنَّى لَكِ هَذَا"، قالت: "هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ"، أي: من أين لك هذا؟ فهو سؤال عن الحال والكيفية.

وبعض المفسرين قال: إن "َأنَّى" تأتي بمعنى متى، واستشهد لها بقول الله تبارك وتعالى: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ"، ذكر هذا أبو حيان، ونسبه إلى طائفة من المتقدمين من المفسرين، وذكره بعض علماء العربية، أما عند من يقول بأن "أَنَّى" بمعنى متى، فلا إشكال عنده في الآية الكريمة، وليس بحاجة إلى هذا؛ لأنه يسأل عن متى يكون ذلك.

أما من يقول بأن "أَنَّى" سؤال عن الحال والكيفية، فيأتي هذا السؤال: هل هو من امرأته هذه، أو يؤمر بالزواج من امرأة أخرى؟ وقد سأل أن يكون له ولد، وهذه الآية الكريمة أيضا، في آل عمران وفي سورة مريم، كلها تؤكد أنه سأل أن يكون له ولد من صلبه، والله تعالى أعلم.

•نحن طلاب في دولة بآسيا تُمنع فيها ممارسة الشعائر الدينية في الأماكن العامة، ولا يُسمح بالصلاة إلا في المساجد، وهي قليلة، وأحيانا نخرج من الصباح ولا نعود إلا بعد منتصف الليل، فيصعب علينا أداء صلاتي الظهر والعصر في وقتهما، فما الحكم؟ وهل يجوز أن نصلي سرا بالإيماء أو جلوسا، أم نقضيها لاحقا؟

أسأل الله تبارك وتعالى بداية أن يكشف كربتهم، وأن يسهل لهم، وأن يفرج عنهم، آمين يا رب، وهذه من الأسئلة التي تدعو إلى العجب، ففي زماننا المعاصر هذا تكفل في أكثر البلدان بحرية التدين وممارسة الشعائر الدينية، ولو في أماكن خاصة، أو أماكن مهيأة لذلك، أو في الأماكن التي ليست هي من الأماكن الخاصة، ولا أذى فيها لأحد، فإن يوجد شيء من البلدان يضيق على المسلمين الراغبين في أداء صلواتهم، فإن هذا في هذه الأعصار المتأخرة أمر يدعو إلى العجب، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يفرج عن إخواننا المبتعثين هؤلاء، وأن يفرج عن المسلمين الموجودين في تلك البلاد أصلا.

أما كيف يتصرفون، فليحرصوا على تنظيم أوقاتهم بحيث يتمكنون من أداء الصلوات في أوقاتها بطمأنينة، وبالهيئة المأمور بها قدر استطاعتهم، فيصلون الظهر والعصر جمعا إن كانوا مسافرين فيقصرون، وإن كانوا مقيمين فإنهم يتمون، ولكن يُرخص لهم في الجمع، فلينظروا في شيء من الأماكن التي لا حرج عليهم في أداء الصلاة فيها، ولا يضيق عليهم، ولا يترتب على أدائهم فيها شيء من الأذى أو الضرر عليهم، فليسعوا قدر المستطاع إلى ترتيب أوقاتهم وفق هذا المبدأ، وهو الحرص على أداء الصلاة بطمأنينة.

فوقت الظهرين يمتد من أول وقت الظهر إلى آخر وقت العصر، ثم بعد ذلك يُرخص لهم في أن يؤدوا صلاتي المغرب والعشاء، وأن يصلوا العشاءين عندما يعودون إلى مساكنهم، ولو كان ذلك عند منتصف الليل، لكن إن لم يتيسر لهم ذلك، وخافوا من الضرر أو الأذى، فإنهم يصلون إيماء في هذه الحالة حيث تيسر لهم، فيأتون بأقوال الصلاة تامة، ويأتون بأفعالها بالإيماء، ويتحرون استقبال القبلة، خصوصا عند تكبيرة الإحرام، ثم بعد ذلك يأتون بأقوال الصلاة، ويأتون بحركاتها إيماء.

وكما قلت، فهذا إنما هو من باب الضرورة إذا خافوا على أنفسهم من الضرر والأذى، أما إذا كان الأمر أيسر من ذلك، ويمكن لهم أن يأخذوا زاوية في شيء من المرافق العامة، أو الخاصة بإذن أهلها، أي في الأماكن الخاصة، فيؤدوا صلاتهم، فهذا هو الأولى في حقهم.

لكن إن تعذر ذلك كله فليس لهم أن يؤخروا الصلاة عن وقتها؛ فإن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دالة على لزوم أداء الصلاة في وقتها، وهكذا كان يفعل الأئمة والصالحون إذا ضيق عليهم ولم يتمكنوا من أداء الصلاة في وقتها بطمأنينة فإنهم يأتون بها إيماء بالكيفية التي يكونون عليها، والله تعالى أعلم.

•رفع الإمام من سجود الركعة الثانية إلى القيام، ولم ينتبه له المأمومون حتى انتصب قائما، فهل لهم أن يسبحوا له مع علمهم أنه لن يعود للسجود لأجل أن ينتبه أنه فوت التشهد الأول؟

نعم، بل هذا هو الأولى؛ لهذا المعنى الذي ذكره في آخر السؤال، وهو التنبيه على أنه قد ترك التشهد الأول، وأن جبره يكون بالسجود قبل التسليم، على الراجح، والمعنى الآخر أنهم لا يرون الإمام، فالأصل أنهم يسمعون تكبيرة انتقاله من السجود إلى الجلوس، فلما شرعوا في الرفع من السجود رفعوا رؤوسهم من موضع السجود، فرأوا أنه قد قام، فلا حرج عليهم في هذه الحال، وهذا هو الأولى أن يسبحوا له، ثم مرد الأمر إلى الإمام وفقهه؛ فإن كان قد انتصب قائما وفرغ من تكبيرة الانتقال فإن الصحيح أنه لا يعود مع وجود قول ضعيف بأنه يرجع للتشهد الأول، فهذا القول أيضا سبب آخر يدعوهم إلى تنبيه الإمام بالتسبيح له، لكن في كل الأحوال يوصى المأمومون، ولا سيما من كان في سترة الإمام، أي من كان خلف الإمام، أن يكون متيقظا.

ولذلك رُخص لمن كان خلف الإمام أن يرفع رأسه فور سماعه تكبيرة الإمام، حتى يلحظ هل سهى الإمام أو أنه أتى بما هو مطلوب منه، فهذا أيضا من فقه من يلي الإمام، فمن كان خلف الإمام يُرخص له أن يتعجل قليلا دون أن يسابق الإمام، لكن يختصر في التسبيح، فلا يطيل في تسبيح السجود، على سبيل المثال في المسألة محل السؤال، فيقتصر على ثلاث تسبيحات، أو إن كان الإمام يطيل كثيرا، فيمكن أن يأتي بخمس تسبيحات، ثم ينتظر رفع الإمام، فيرفع بعده مباشرة لينظر: هل الإمام أتى بما هو صحيح، أو أنه سهى أو أخطأ، فيسبح له، ولكن مع ذلك، فهذه الصورة من باب التوصية، ومن باب الإيصاء ببيان شيء من فقه متابعة الإمام.

مقالات مشابهة

  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟