أحال قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء، قضية جزائية على محكمة الجنح، تضم7 متهمين، يتواجد منهم 5 موقوفين والبقية في حالة فرار. كانوا ينشطون في مجال نقل وتخزين الأقراص المهلوسة من نوع “بريقابيل”. للمتاجرة بها باقليم منطقة الحراش وضواحيها.

وتمكن أفراد الشرطة القضائية لامن مقاطعة بوروبة من تفكيك الجماعة الاجرامية.

الذين كانوا يتخذون مفرغة عمومية بحي موحوس ببرج الكيفان، مستودعا لتخزين الممنوعات.

وتمكن رجال الشرطة القضائية بعد المعلومات الواردة إليها بتاريخ 3 فيفري 2023، لوجود سيارة مشبوهة من نوع “طيوطا ياريس”. رمادية اللون على متنها شخصين يقومان بنقل كمية من المؤثرات العقلية إلى بلدية باش جراح للمتاجرة فيها.

واستغلالا للمعلومة تنقلت ذات المصالح إلى عين المكان وعلى مستوى مفترق الطرق بواد اوشايح. تم توقيف السيارة على متنها شخصين وبمجرد مطالبتهم للسائق التوقف لاذ بالفرار. لعدة أمتار ولكن زحمة السير توقف،أين قام مرافقه برمي كيس أسود اللون به كمية كبيرة من المؤثرات العقلية من نوع ” بريقابين ” 300ملغ. بمجموع 1050 قرص من نافذة السيارة تحت أنظار رجال الشرطة. فتم استرجاع الكيس وتوقيف المعنيين كل من ” ر.م. الشريف”،” ق.أمحمد” مع استرجاع مبلغ 12000 الف.

كما توصلت التحريات الأولية في ذات القضية بعد سماع المشتبه فيهما، إلى وجود شخصين على صلة بالقضية وهما ” ر.حسين”،و” ش.ناصر” المدعو ” ساسي”.

ومواصلة للتحقيقات تنقل عناصر الأمن إلى المفرغة العمومية أين وجدوا دراجة نارية مركونة وبعد ولوجهم لمحهم شخص ” ح.لمين”. يحمل حقيبة يدوية يقوم بعدّ الاموال المقدر ب432000، في حين لاذ المدعو ” ر.حسين” بالفرار.

بحيث أسفرت عملية المداهمة على العثور على كيس بلاستيكي اسود اللون به كمية من المؤثرات العقلية من نوع بريقابيل. مخباة باحكام داخل القصب البري تقدر كميتها ب14700 قرص.

في حين لمحت عناصر الشرطة المدعو ” ش.ناصر” الملقب ” ساسي” يراقبهم عن بعد، فتم توقيفه عند محاولته الفرار، كما تم توقيف شريكه” ح.ح” ومن ثمة اقتيادهما إلى التحقيق.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: من نوع

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • هجوم بمسيّرات أوكرانية يشعل حريقًا في مستودع بمدينة سانت بطرسبرج الروسية
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.