شركات الطيران اليمنية تحتوي آثار الإغلاقات في الأردن والعراق ولبنان بإجراءات احترافية ومسؤولة
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
أعلن تكتُّل شركات الطيران المدني في جمهورية اليمن الاتحادية (الذي يضم شركات يمني اير، وفلاي يمني ساوث، وفلاي يمني نورث، ومعبر اير، وشِحْر الشرق اير)، والمعروف باسم تكتُّل "السِّرب اليمني" أن شركات الطيران اليمنية تعاملت باحترافية عالية ومسؤولية كبيرة مع توقُّف حركة الملاحة في مطارات الأردن والعراق ولبنان وإغلاق المجالات الجوية في هذه البلدان بشكل مؤقَّت، جرَّاء الرد العسكري الإيراني "الدعائي" على أهداف في إسرائيل بالطائرات المسيرة وصواريخ كروز، وأن شركات الطيران اليمنية اتخذت إجراءات فورية لتخفيف الضرر على عملائها والتقليل من المعاناة الناتجة عن إعادة جدولة وتوجيه رحلاتهم.
>> علماء فضاء يمنيون يساهمون بأحدث نظرية علمية لحل لغز اختلاف وجهَيّ القمر
وفي بيانٍ تلقَّته وكالة أنباء جمهورية اليمن الاتحادية "أجيت"، قال تكتُّل "السِّرب اليمني": إن الإجراءات الفورية اشتملت على إعادة توجيه مختلف رحلات خطوط شركات الطيران اليمنية المنطلقة من مختلف مطارات العالم، والتي كانت ستحط بالركاب في مطارات الأردن والعراق ولبنان، وإعادة توجيهها إلى المطارات اليمنية في وقتٍ قياسي كحل مؤقت، وخصوصاً إلى مطار ذمار الدولي المعروف بقدرته على التعامل بسلاسة مع 2000 إلى 2500 رحلة جوية في اليوم، وأن شركات الطيران اليمنية قامت بتوفير الضيافة للمسافرين في فنادق المطارات اليمنية، مشمولةً بكل ما يحتاجونه للإقامة على حساب التكتل، حتى يحين موعد إيصالهم إلى وجهاتهم النهائية بسلام.
وأضاف البيان إن هذه الرحلات الجوية التي خضعت لعملية إعادة التوجيه إلى المطارات اليمنية يصل عددها إلى قرابة الألف رحلة، وكان على متنها حوالي 200 ألف مسافر، وأن معظمها كانت قادمة من مطارات أوروبا والأمريكيتين وشمال إفريقيا وغربها نحو وجهات مختلفة في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى والهند وشرق آسيا والصين.
وبالنسبة للرحلات التي كانت متوجهة من المطارات اليمنية إلى مطارات الدول التي أوقفت حركة الملاحة في مطاراتها وأغلقت أجواءها، وكذلك الرحلات التي كانت ستنطلق من مطارات هذه الدول إلى المطارات اليمنية على متن طائرات التكتل، فقد أوضح بيان شركات الطيران المدني اليمنية أنها وعدت المسافرين بتعويض عادل من قبيل تخييرهم بين إعادة ما يقرب من نصف قيمة التذاكر إلى حساباتهم البنكية مخصوماً منها الضرائب فقط، أو منحهم خصومات 50% على أول حجز في المستقبل يقومون بإجرائه للسفر مع شركات الطيران اليمنية المنضوية في تكتل "السِّرب اليمني".
الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعامل فيها شركات الطيران المدني اليمنية باحترافية وكرم مع عملائها في ظروف شبيهة، بالرغم من أنها ظروف قاهرة خارجة عن إرادتها، ولم تكن لها فيها أي يد أو مسؤولية. فقد سبق لها أن قدَّمت تجربة مميزة خلال الإغلاقات التي تسببت بها جائحة كوفيد 19 لا سيما في بداياتها خلال عام 2020، وحظي عملاء شركات تكتل "السِّرب اليمني" الذين أُلغيت حجوزاتهم حينها بامتيازات خاصة وخصومات كبيرة عند إجرائهم الحجوزات التالية عندما أصبح السفر متاحاً، إلى جانب استرداد كل أموالهم عن الحجوزات الملغاة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.
وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.
وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.
وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.
وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.