غروندبرغ يتهم الحوثيين بتقسيم النظام الاقتصادي
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
في إشارة واضحة، وجه المبعوث الأممي إلى اليمن السيد، هانس غروندبرغ، اتهاما صريحا لميليشيا الحوثي الإرهابية بالوقوف وراء تقسيم النظام الاقتصادي الذي تعيشه اليمن. وجاءت هذه الاتهامات على خلفية طباعة الميليشيات عملة مزورة وكذا منع تداول العملة الوطنية الصادرة من البنك المركزي في عدن.
المبعوث في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، مساء الإثنين، قال إن التحديات التي يواجهها الاقتصاد اليمني تتطلب استجابة استراتيجية ومنسقة تتماشى مع تسوية الأزمة على المدى الطويل.
وأبدى غروندبرغ قلقه من تزايد الأعمال العدائية على عدة جبهات، دون إدانة الحوثيين. مشيرا إلى أن الوضع العسكري حاليا أكثر استقرارا مقارنة بما كان عليه قبل أبريل العام 2022. داعياً المجتمع الدولي إلى عدم المجازفة بفرصة تحقيق السلام في اليمن.
وقال: "إن الحاجة إلى وقف التصعيد الإقليمي باتت ضرورة ملحة". موضحا أن الجهود المتواصلة والدؤوبة الرامية إلى تعزيز العلاقات السلمية والمستقرة هي أمر حتمي لضمان رفاه سكان الشرق الأوسط. لافتاً إلى أن شهر رمضان كان فرصة للأطراف اليمنية لتجاوز الخلافات وتعزيز الأمل وبناء الثقة، ومع الأسف، لم تحمل هذه السنة مشاهد الاحتفال التي نتوق لها.
وبشأن الطرقات المغلقة أوضح المبعوث الأممي: "أن الطرق التي كنا نأمل أن يتم فتحها ما زالت مغلقة؛ كما شهدنا مقتل وإصابة ستة عشر مدنياً بينهم نساء وأطفال بشكل مأساوي عندما قام أفراد أنصار الله بتفجير منزل في محافظة البيضاء".
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.